أنقرة – «القبس» | في موقف مفاجئ اعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طرح «اتفاقية أضنة» التي وقعتها بلاده مع النظام السوري عام 1998، داعيا الى مناقشتها مجدداً، مُعتبِراً أن ذلك أمر ضروري. ولم يوضح أردوغان ما هو المطلوب من إعادة طرح الاتفاقية، لكن العديد من المحللين اشاروا خلال الفترة الماضية الى الاتفاقية كمسوّغ لأي عمليات عسكرية تركية داخل الأراضي السورية كما ربطه البعض بإقامة منطقة آمنة تحدث عنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب وتريد تركيا ان تكون تحت اشرافها. وبخلاف ما يتم الترويج له لا فقرات أو مواد سريّة في اتفاق اضنة الذي وقع عام ١٩٩٨ عندما كانت تركيا على شفير حرب مع سوريا بسبب احتضان نظام الأسد الأب لزعيم حزب العمّال الكردستاني عبدالله أوجلان، ودعمها العمليات التي يقوم بها التنظيم ضد تركيا. ووفق محضر الاتفاق، فإن النظام السوري تعهّد بوقف كل اشكال الدعم لـ «العمال الكردستاني»، كما تعهّد بالاعتراف بانه حزب إرهابي وسيعمل على منع كل نشاطاته ونشاطات المجموعات المرتبطة به على أراضيه، وسيمتنع عن أي عمل من شأنه أن يقوّض الأمن القومي التركي انطلاقاً من الأراضي السورية. ويشير الاتفاق الى التزام نظام الأسد بألا تكون سوريا ممراً أو مستقراً لهذه الميليشيات بعد الآن. ونص الاتفاق على إنشاء آلية فعّالة وشفافة لتطبيق ما جرى التوصل إليه من خلال التواصل المباشر عبر الخط الساخن والمبعوثين الخاصين وإنشاء آلية مراقبة أمنية، إضافة إلى عناصر أخرى من بينها إشراك لبنان في آلية ثلاثية لمحاربة حزب العمّال. كما تعطي الاتفاقية تركيا حق «ملاحقة الإرهابيين في الداخل السوري حتى عُمق 5 كيلومترات، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر». وبموجب الاتفاقية تكون الخلافات الحدودية بين البلد
مشاهدة أردوغان يعيد laquo اتفاق أضنة raquo إلى الواجهة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أردوغان يعيد اتفاق أضنة إلى الواجهة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.