مقعد سوريا في قمة بيروت الاقتصادية - أرشيفالخميس 24 يناير / كانون الثاني 2019عكس الغياب شبه التام للزعماء العرب عن حضور القمة الاقتصادية في بيروت مؤخراً، دلالة على فشل القمة، ولكن ما أبدته تلك الخيبة هو أن بعض السياسيين اللبنانيين يريدون مساعدة نظام الأسد على إعادة فرض نفوذه في بلدهم، وتقويض القمة كان طريقة لتحقيق ذلك، بحسب تقرير لموقع "ذا ناشيونال" أمس وترجمته "السورية نت". وبدأ الجدل قبل انعقاد القمة الأحد الماضي، حينما أعلن حليف نظام الأسد في لبنان، رئيس مجلس النواب وزعيم ميليشيا "حركة أمل" نبيه بري، أن "الحركة " خاصته لن تسمح بحضور ممثلي ليبيا. وأرجع بري السبب إلى اختفاء مؤسس "حركة أمل" الإمام موسى الصدر، في ليبيا عام 1978 ومنذ ذلك الحين، يطالب بري بمعلومات عن مصيره. تصريح المسؤول اللبناني، دفع بعناصره من "حركة أمل" لإزالة العلم الليبي من خارج مكان انعقاد القمة، الأمر الذي دفع بالوفد الليبي لعدم الحضور. وبحسب "ذا ناشيونال" كانت مسألة إثارة بري للقضية مسألة شرعية شخصية، ولكنها خدمت هدفاً آخر، حيث احتج بعدم تقديم السلطات الليبية لأي معلومات جديدة حول اختفاء الصدر، الأمر الذي يجعل ادعائه غير مقنعاً، خصوصاً أن الحكومة الليبية الحالية معارضة لمعمر القذافي. ووفقاً للعديد من المراقبين فإن موقف بري كان محاولة لتخريب القمة وخلق جو متوتر يشجع الوفود الأخرى على الحذو حذو الوفد الليبي وتجنب المجيء إلى بيروت، الأمر الذي يمكن إرجاعه لعدم دعوة الجامعة العربية نظام الأسد لحضور القمة. المماطلة بتشكيل الحكومة وإلى جانب إفشال القمة هناك موقف آخر يسعى نظام الأسد للتأثير به بهدف فرض نفوذه بالبلد المجاور، حيث يعتبر التأخر بتشكيل حكومة لبنانية جديدة مرتبط بشكل مؤكد في رغبة الأسد بالانتظار لظر
مشاهدة إفشال قمة بيروت وسيلة لنظام الأسد في إعادة فرض نفوذه على لبنان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إفشال قمة بيروت وسيلة لنظام الأسد في إعادة فرض نفوذه على لبنان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.