وليد شقيرالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 2019-01-25الحياةالمؤلف: وليد شقيريحتل موضوع عودة سورية إلى الجامعة العربية حيزا من الاهتمام العربي والديبلوماسي. وتسعى الدول العربية المعنية إلى دراسة الإخراجات التي يمكن اعتمادها من أجل التعاطي مع هذه الخطوة، على رغم أن بعض المسؤولين اللبنانيون يتعاملون معها انطلاقا من حسابات ضيقة ، لها علاقة بالصراعات المحلية، فيقود ذلك إلى شيء من الخفة عند البعض، شهدت القمة العربية الاقتصادية نموذجا منها الأسبوع الماضي. حتى إشعار آخر لا يبدو أن قرار إعادة سورية إلى الجامعة سيتم قبل القمة العربية المنتظر عقدها في آذار (مارس ) المقبل في تونس. الأمر سيطرح على هذه القمة للبت فيه سلبا أو إيجابا، وعلى أي أسس وبأي هدف وما هي قابلية النظام السوري نفسه للعودة إلى الحظيرة العربية؟ وهناك أسئلة كثيرة تطرح نفسها على طرفي العلاقة، العرب وسورية، إن على المستوى الثنائي أو على المستوى الجماعي. على رغم الحمى التي تصيب البعض في استعجال العودة تضخيما لخطوات إحادية اتخذت ، فإن معظم الدول المعنية بهذا الخيار، تتعاطى معه بعقل بارد. وإذا كان لا بد لهذه الدول من أن تأخذ في الاعتبار الوقائع الميدانية الجديدة في بلاد الشام، فإن أطراف هذه الوقائع تعد ولا تحصى، بدءا من روسيا، مرورا بإيران وتركيا، وصولا إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، من دون أن ننسى أن دولا عربية كانت معنية بقرار تعليق عضوية دمشق، ساهمت ولو بقدر متواضع، في ترجيح هذه الوقائع الميدانية من خلال علاقتها التي لم تنقطع مع النظام. وبالتالي فإن تبسيط الأمر على أن بشار الأسد باقٍ والنظام انتصر على خصومه، لا يفي بالغرض في حسابات الانفتاح مجددا عليه. أ
مشاهدة بين الحوار مع النظام وعودة سورية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين الحوار مع النظام وعودة سورية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.