لا تتوقّف الهوية الجنسية على العوامل البيولوجية وحسب، بل تتعدّاها إلى العديد من العوامل النفسية والاجتماعية والثقافية التي تحيط بالفرد وتؤثّر عليه بدءًا من مراحل طفولته المبكّرة وحتى نهاية حياته. يبدأ الأطفال منذ لحظة ولادتهم باستقبال المعلومات من عالمهم الخارجيّ المحيط وممّن حولهم، وشيئًا فشيئًا تتطوّر لديهم سلوكيات عديدة تمكّنهم من التفاعل مع تلك المعلومات بما يتناسب مع المرحلة العمرية التي هم فيها. وواحدة من أكثر المواضيع المثيرة للاهتمام هي كيفية تطوير طفلك لهويته الجنسية وفكرته عن جنسه والجنس الآخر. غالبًا ما نميل إلى التفكير في الجنس على أنه الاختلافات البيولوجية بين الرجال والنساء التي تنشأ عن طريق اتحاد الكروموسومات الجنسية التي تُنتج عن ذلك إمّا XX أو XY، وعلى إثر ذلك الاتحاد يصبح الجنين إما أنثى أو ذكرًا. لكن وفي الوقت نفسه، يبقى ذلك التعريف مقتضبًا وناقصًا. فالهوية الجنسية بالنهاية لا تتوقّف على العوامل البيولوجية وحسب، بل تتعدّاها إلى العديد من العوامل النفسية والاجتماعية والثقافية التي تحيط بالفرد وتؤثّر عليه بدءًا من مراحل طفولته المبكّرة وحتى نهاية حياته. لتصبح طريقة تعبيرنا عن الجنس، وكيفية نظرنا إليه أو شعورنا تجاهه أو سلوكيّاتنا التي نأتي بها تبعًا له، جزءًا أساسيًّا ومهمًّا في تعريفنا للمصطلح. تعدّ الهوية الجنسية نتاجًا للتفاعل الحتمي والضروريّ بين الجينات (النمط الجيني) والبيئة التي تحيط بالشخص بما تحمله من عوامل عديدة ومختلفة وبكلماتٍ أخرى أكثر وضوحًا، في حين أنّ تحديد الجنس يتمّ من خلال ما هو مكتوب في الكروموسومات الجنسية أو ما تمليه عليها البيولوجيا، أي ما هو معروف بمصطلح النمط الجيني genotype. إلا أنّه يمتدّ إلى أبعد من ذلك،
مشاهدة متى وكيف يطو ر طفلك هوي ته الجنسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متى وكيف يطو ر طفلك هوي ته الجنسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.