محمد زاهد جولالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 26 - 1 - 2019القدس العربيالمؤلف: محمد زاهد جولعقد الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين آخر قمة لهما في موسكو يوم 23 يناير/كانون الثاني الجاري، ومن أهم ملاحظات هذه القمة السرور الكبير الذي أظهره الرئيس بوتين خلال المؤتمر الصحافي في نهاية القمة، فقد عبر عن سروره لصداقة الرئيس التركي أردوغان له، وتعاونه معه، واهتمامه بإنجاح العلاقات التركية – الروسية وتقويتها اقتصادياً وسياسياً وسياحياً ودولياً، وهذا يشير إلى أن الرئيس بوتين يجد بالرئيس التركي أملاً وملاذاً لمستقبل الوجود الروسي في سوريا، في ظل عدم استقرار الموقف الأمريكي، سواء في الوجود العسكري أو المستقبل السياسي في الرؤية الأمريكية الغامضة، وقد يكون موقف بوتين بسبب عدم رضاه، غير المعلن، عن الموقف الإيراني غير المتعاون مع الحلول السياسية في سوريا، وقد يكون ذلك أحد أسباب سعي روسيا لإجراء مفاوضاتها واتفاقياتها بشأن الحل في سوريا مع تركيا وحدها في السنوات الأخيرة. من أهم ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين بوتين واردوغان هو، تعزيز الأمن الإقليمي، ووحدة الأراضي السورية ومنع تقسيمها، وهذا مجرد موقف سياسي تعمل الدولتان على دعمه ومنع الدول الساعية للتقسيم، فروسيا وتركيا تدركان أنهما ليستا الطرفين الوحيدين في المنطقة، واللاعبين الوحيدين فيها أيضاً، وكان من أسباب انعقاد هذه القمة إعلان الرئيس الأمريكي قرار الانسحاب من سوريا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدون أن يتغير شيء يذكر على أرض الواقع، إما بسبب رفض جنرالات البنتاغون تنفيذ ذلك القرار إلا بعد تأمين النفوذ الأمريكي بعد الانسحاب، أو بعد التفاهم مع تركيا حو
مشاهدة القمة التركية ـ الروسية ومستقبل سوريا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القمة التركية ـ الروسية ومستقبل سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.