ميشيل كيلوالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 26 - 1 - 2019العربي الجديدالمؤلف: ميشيل كيلولم يبق عدو لحرية المواطنين في أي نظام عربي إلا وأوهم نفسه أن الربيع العربي انقلب إلى شتاء يقتل من انخرطوا فيه، وإذا كان قد نجح في شيء، ففي تعزيز مواقع الطغاة، الجدد والقدماء، وتعريض مجتمعات العرب للتمزيق والقتل والتجويع والتعذيب، فلا عجب أن يكون "الربيعيون" قد ندموا على حماقة الثورة التي خالوا أنها ستنخرط في ما أطلق عليه بعد ثورة أكتوبر الروسية لقب "ربيع الشعوب"، فإذا بربيعهم ينقلب إلى مقتلةٍ عامةٍ عصفت بأوهام من نزلوا منهم إلى الشوارع، مطالبين بالحرية، فأرسلته نظم بلاده عامة، والأسدية منها خاصة، إلى العالم الآخر! هذا هو الخطاب الرسمي في البلدان العربية. ولكن... إذا كان معيار النجاح نزع شرعية النظم العربية، هل يكون الربيع العربي قد أخفق أو أنه نجح في تعرية حكامها، وأظهرهم على حقيقتهم، مجرمين يحتلون مواقع مكّنتهم من تحويل بلدانهم سجونا كبيرة، بمشانق وأقبية تعذيب جاهزة دوما للاستخدام؟ أليس القضاء على أكذوبة الشرعية التي تتلطّى النظم وراءها لتبطش بشعوبها، انتصارا للربيع العربي، سيكون منذ الآن موضوع أي سياسةٍ، ومنطلق أي ثورةٍ في وطن العرب، ومصدر قلقٍ من يجلسون في السلطة، في حال واصلوا رفض إصلاح أحوال نظمهم الفاسدة وشعوبهم التي تعلمت الدرس السوري، حيث تمرّد شعبٌ أعزل على أحد أسوأ نظم الاستبداد والقتل في التاريخ البشري، ولم يوقف ثورته، على الرغم من أنه قدّم مليون شهيد من أجل حريته، وصمد قرابة ثمانية أعوام في وجه آلة قتلٍ لا ترحم، وهشّم نظاما قمعيا اعتمد منذ أربعين عاما معادلةً تقول: لا وجود للشعب ما دمنا في الحكم، ولا وجود لنا
مشاهدة الاختراق السوداني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاختراق السوداني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.