حاتم عوض منذ أن أرخت الحرب على سوريا ظلالها والمشاكل الإجتماعية في تفاقم مستمر ربما لم تبقى مشكلة إجتماعية إلا وعانى منها المجتمع السوري ولعل أخطر هذه المشاكل مشكلة التفاوت الطبقي فقبل عام 2011 كان يتميز المجتمع السوري بطبقته الوسطى هذه الطبقة الإجتماعية التي شكلت أغلبية المجتمع فكانت تتمتع بالرخاء الأمر الذي انعكس إيجاباً على بنية المجتمع إلا أنه ومنذ السنة الثانية للحرب بدأت هذه الطبقة بالضمور على حساب توزيع طبقي مجتمعي مقيت أدى لازدياد الطبقة الغنية وفي الاتجاه المعاكس ايضا الطبقة الفقيرة أو ربما شديدة الفقر ومما لاشك فيه ان هذا التوزيع الطارئ لطبقات المجتمع السوري كان له العديد من الأسباب لعل أهمها النزوح الداخلي ففيما يقارب الخمسة ملايين سوري نزحو عن مسكنهم وأعمالهم بفعل التنظيمات الأرهابية وكذلك السياسات الحكومية (الاقتصادية – الإجتماعية)المتبعة غذت هذا الأمر فخلال ثمانية سنوات من الحرب تعاقب على المجتمع السوري خمسة حكومات وشهدت كل حكومة تعديلا او أكثر في حقائبها الإقتصادية والإجتماعية إلا انها كلها لم تنجح في إتباع سياسات إقتصادية إجتماعية تجنب المجتمع السوري الاثار الوحشية للحرب المفروضة عليه وربما مازاد هذه المشكلة تفاقماً العقوبات الإقتصادية العربية والغربية الجائرة التي فرضت على الدولة السورية وتأثر فيها المجتمع السوري بشكل مباشر وكذلك تحكم فئة قليلة من التجار في السوق فيما يسمى السوق السوداء زادت الأمور تعقيدا كل هذه العوامل أدت لازدياد الطبقيتين الغنية والمعدمة على حساب الطبقة الوسطى اليوم يكفي أن تمشي في شوارع دمشق مثلا لترى هذا الأمر جليا أمام عينيك فإذا مامررت بمنطقة جسر الرئيس تجد مئات المتسولين أو العائلات الجالسة على قارعة الأرصفة تستجدي مساعدة لتأمي
مشاهدة حاتم عوض سورية الطبقة التي تبخرت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حاتم عوض سورية الطبقة التي تبخرت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىرأي اليوم ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.