رغم ان بريد الفصائل الفلسطينية غص، خلال الايام القليلة الماضية، بالدعوات الموجهة من عدة عواصم، اهمها موسكو والدوحة لإجراء حوار وطني فلسطيني، بهدف انهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس، واستعادة الوحدة الوطنية، ما زال الكباش الاعلامي وحملات الاتهامات والاجراءات المتبادلة بين الحركتين على اشدها. وفي هذا السياق، تواصلت الحملة التي يخوضها عدد من اعضاء اللجنة المركزية لـ«فتح» لاستبدال حكومة التوافق الوطني، برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، بحكومة فصائلية مكونة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة احد قيادي «فتح»، رغم ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وفق مصادر مقربة منه، ما زال متمسكاً حتى الآن بالحكومة الحالية، واقصى ما يمكن ان يوافق عليه اجراء تعديل وزاري محدود على بعض الحقائب. وكشف عضو اللجنة المركزي لحركة فتح، عزام الأحمد، عن مشاورات تجرى لتشكيل حكومة فصائلية جديدة سياسية، تتكون من فصائل منظمات التحرير الفلسطينية. وأضاف الأحمد، في تصريح، أن حماس لن تكون جزءا من الحكومة المنوي تشكيلها. في السياق ذاته، نقلت وكالة «صفا» المحلية، عن مصادر مطلعة، أن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، هو المرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد إقالة حكومة الحمد الله المتوقعة خلال يومين. وأشارت إلى أن الحكومة التي سيترأسها عريقات، تعد حكومة مؤقتة لحين إجراء انتخابات. ومن جهته، اكد وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، ان «فتح» تلقت دعوة من موسكو للمشاركة في حوار سيجري برعاية روسية في 13 و14 فبراير القادم، بالاضافة الى تسعة فصائل اخرى، من بينها «حماس». لكن الشيخ نفى تلقي اي دعوة من خلال السفير القطري المكلف ملف اعادة اعمار قطاع غزة محمد العمادي. وكان السفير العمادي أعرب، في مؤتمر صحافي عقد
مشاهدة موسكو توجه دعوة للحوار لعشرة فصائل فلسطينية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ موسكو توجه دعوة للحوار لعشرة فصائل فلسطينية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.