* مشعل: طوفان الأقصى غير كل عناصر المشهد التي كانت في حالة سكون وموات، فالعدو قبل السابع من أكتوبر كان يعمل على تطبيق أجندته خاصة في الضفة الغربية والقدس، وتطبيق رؤيته الصهيونية، فضلًا عن خنق غزة وتحويلها لسجن كبير وموت بطيء.
* مشعل: معركة طوفان الأقصى أصابت الناس بصدمة إيجابية، أن هناك ممكنات جديدة، فمقاومة غزة تستمر لتسعة أشهر، وترى الناس بشائر أن "إسرائيل" يمكن هزيمتها، فهذه تحولات في النفس والوجدان والرؤيا السياسية، وتشكل منعطفا وتحولا مهم جدًا.
* مشعل: الطوفان حقق تحولات هائلة، وعادت القضية إلى رأس الأجندة الدولية، وأصبحت القضية متقدمة في التعاطف العالمي، وأصبحت القضية الفلسطينية قضية انتخابية في الكثير من الدول الغربية، هذا تحول مهم.
* مشعل: الطوفان والتحدي الكبير الذي فُرض على "إسرائيل"، وفشلها العسكري الميداني فرض ظهور قضية تجنيد المتدينين من جديد، كما أدى الطوفان أيضًا إلى تنامي الصراع بين القيادة السياسية الإسرائيلية، والمؤسسة العسكرية والأمنية، وأن يأتي نتنياهو في لحظة ويقول: هذه دولة لها جيش، وليس جيش له دولة، وثبت أن المواجهة مع هذا الاحتلال هي من تربكه وتعمق خلافاته.
* مشعل: بدأت المفاهيم تتغير حتى على صعيد الشارع الدولي والشارع الإنساني في أوروبا وأمريكا، والحديث عن فلسطين من البحر للنهر، وزوال "إسرائيل"، وعدم شرعية إسرائيل، والحديث عن المقاومة وعن رموز المقاومة، وكل هذا من الإشارات على تأثير الطوفان.
* مشعل: ترتيب البيت الفلسطيني واجب واستحقاق في جميع الأحوال، في الطوفان وقبله وبعده، وليس أمرًا استجد، لكنه بعد الطوفان أصبح ضرورة وحتمية، ولا يستطيع أحد أن يحتكر القرار الفلسطيني، أو أن يصادر المؤسسات الفلسطينية.
* مشعل: بلينكن عندما زار المنطقة في أيام الحرب الأولى، كان يضغط على العواصم العربية بهذا والحديث عمّا بعد حماس، لكن اليوم الأمريكي وعبر عدة أشهر سابقة ينتظر ردود حماس، والناطق باسم الجيش الإسرائيلي بنفسه يقول إن حماس فكرة ولا يمكن هزيمتها، والشعب الفلسطيني لن يهزم.
* مشعل: هناك سبع نقاط نركز عليها في ترتيب الفلسطيني ومن خلالها نوصل الفكرة، والنقطة الأولى أسميها ما بعد أوسلو فعليًا، وأقصد أن أوسلو لها مظاهر موجودة من الناحية النظرية، لكنها فعليًا توارت منذ الانتفاضة الثانية، وياسر عرفات رحمة الله عليه، عندما رأى أنها وصلت إلى طريق مسدود وأن العدو انقلب عليها، فعرفات انقلب عليها بطريقة ذكية وزاوج بين السياسة والمقاومة.
* مشعل: النقطة الثانية وهي استراتيجية المقاومة، فلا طريق لنا إلا المقاومة، وأي رهان آخر ثبت فشله، فالمقاومة هي من تخلق الفرص والآفاق، حتى الآفاق السياسية تصنعها المقاومة، لذا على الجميع الانخراط في المقاومة سواء كفصائل وقوى وأجنحة عسكرية، كجغرافيا وساحات، وألا يترك العبء على غزة وحدها، نعم هناك تحد كبير في أراضي الثمانية وأربعين والضفة والقدس، لكن هذا شعب واحد وقضية واحدة.
* مشعل: الفرق بين أثمان المقاومة وأثمان المفاوضات والرهان على التسوية، أن المقاومة تدفع أثمانًا وخسائر وشهداء وضحايا لكنها تنجز، فقد أنجزت في جنوب لبنان وفي غزة، وأنجزت لدى الكثير من الشعوب، بينما التسوية تدفع أثمانًا ويبقى القتل والمجازر الإسرائيلية والاستيطان والخنق والحصار دون أي هدف.
* مشعل: كل هذه مسائل ينبغي أن تكون حاضرة، ولا نسمح لأحد أن يحتكر عناوين أو مؤسسات، أو أن يحول دون أن تفتح كل هذه العناوين لصالح الشعب الفلسطيني، كما ليس من حق حماس أو غيرها من قوى المقاومة التي تبذل الجهد الكبير في معركة الطوفان، أن تترجم دورها المركزي في الطوفان لصالح تفردها، فنحن نريد أن نبني المشروع الوطني معًا.
* مشعل: هل نريد الدولة ثمرة ونتيجة لاتفاق سياسي؟ أم هو ثمرة ونتيجة للتحرير وتقرير المصير، وثبت أن أي اتفاقات سياسية مع المحتل وبرعاية دولية أو إقليمية، لا ينتج لنا دولة ذات سيادة حقيقية على الأرض، كما جرى في أوسلو، فمن حقنا أن نطالب بالدولة، لكن لا أن نعيش وهم أن الدولة هكذا أو بحصولنا على عضوية مراقب في مجلس الأمن أننا أصبحنا دولة.
* مشعل: النقطة الخامسة المتعلقة بالقيادة الفلسطينية والمرجعية الوطنية وبناء المؤسسات الفلسطينية.. للأسف لنا أكثر من ربع قرن في هذا المخاض، منذ 2005 وحتى الآن، وهذا عبث لا يمكن الصبر عليه، ولا يمكن تكرار هذه المحاولات بنفس السردية وبنفس المقاربات.
* مشعل: لتسهيل الأمر ما هي آلياتنا لترتيب هذه المؤسسات، القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير وبناء كل مؤسساتنا السياسية الفلسطينية، آلياتنا هي الانتخابات والتوافق والشراكة، والتمسك جميعًا بذلك، وتفعيل وإعمال العقل والجهد السياسي بهذه الآليات، لتمرير المرحلة الانتقالية بيسر.
* مشعل: النقطة السادسة هي حكومة توافق وطني وإدارة الوضع في غزة ما بعد الحرب، وتحدي الإيواء وإعادة البناء وإغاثة الناس، وهو عنوان مهم واستحقاق طبيعي، ليس على قاعدة المتربصين أو المنتظرين، ولا على قاعدة ما تريده أمريكا أو العدو نفسه على تباين بينهم من يملأ الفراغ، والفراغ ليس موجودًا أصلًا وحاولوا خلق فوضى وفراغ وفشلوا.
* مشعل: النقطة السابعة، تحدي وضع القدس والضفة الغربية القادم والقائم، ولا شك أن هذا تحد كبير وينبغي أن يشغلنا جميعاً، وهذا استحقاق له ما بعده، وإن كنا منهمكين في معركة غزة، لكن هذا هو الوطن الفلسطيني، الجرح في غزة يعنينا والجرح في القدس والضفة والثمانية وأربعين والمخيمات، فأي قيادة فلسطينية يجب أن تعيش لشبعها وهمه، وتتقدم الصفوف وأن تضحي.
* مشعل: محتاجون أن نحضر أنفسنا لهذا الاستحقاق، واستحقاق الأسرى والمعركة في السجون، فكل قائد في التاريخ كان همُّ شعبه يشغله ليل نهار، فالقيادة لها استحقاقها ولها مسؤوليتها، فهي تكليف وليست تشريفًا.
* مشعل: حماس تثق بنفسها وبشعبها وبشركائها في الساحة الفلسطينية، ولا تريد أن تقصي أحدًا، وليس من حقها أن تفعل، ومن يراهن على سقوط حماس فليعيش في هذه الأوهام، وترتيب البيت الفلسطيني، مسؤوليتنا جميعًا في الداخل والخارج، من ...
مشاهدة عاجل خالد مشعل السيناريو الاقرب هو تفكك الكيان وتحرير الاوطان له أثمان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل خالد مشعل السيناريو الاقرب هو تفكك الكيان وتحرير الاوطان له أثمان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل - خالد مشعل: السيناريو الاقرب هو تفكك الكيان.. وتحرير الاوطان له أثمان.
في الموقع ايضا :