أدانت وزارة الخارجية العراقية، امس، فتح القوات التركية نيران أسلحتها على عراقيين أثناء اقتحام القاعدة العسكرية في ناحية شيلاديزي في محافظة دهوك العراقية، حيث قررت استدعاء السفير التركي وتسليمه مذكرة احتجاج حول الحادث والمطالبة بعدم تكراره. وقال بيان للوزارة إنها «تدين ما قامت به القوات التركيَّة من فتح نيران أسلحتها على مواطنينا في ناحية شيلاديزي، ومجمع سبريي ضمن قضاء العماديّة، محافظة دهوك، الذي أدى لسقوط ضحية وعدد من الجرحى، أعقبها قيام الطيران العسكري التركي بالتحليق على ارتفاعات منخفضة؛ ما تسبب بالذعر بين المواطنين. ولفتت الخارجية العراقية إلى أنَّ «سيادة العراق، وأمن مُواطِنيه يقعان في المقام الأوَّل ضمن مسؤوليات الحكومة العراقـيَّة التي تدين أي تجاوز على سيادته، أو استخدام أراضيه للاعتداء على أمن اي من دول الجوار». بدوره قال رئيس حكومة إقليم شمال العراق، نيجيرفان بارزاني إنه «من غير المقبول أبداً استخدام أراضي الإقليم للهجوم على الدول الجارة» وشدّد على أن «سياسة الإقليم مبنية على السلم والتوافق مع الدول المحيطة به، وان حكومته مع التظاهر السلمي لمواطني الإقليم، لكن أن تتحول التظاهرة إلى أعمال شغب، لن يقبلها أبداً». وأشار بارزاني إلى تشكيل «لجنة خاصة للتحقيق والمتابعة لمعرفة ملابسات ما حدث ومن يقف خلفها». ولفت بارزاني أنه ناقش الموضوع مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو خلال اتصال هاتفي. وكانت أنقرة اتهمت حزب العمال الكردستاني بالوقوف وراء أحداث دهوك، وذلك بتحريض الأهالي على مهاجمة قاعدة للجيش التركي. وقال رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن المعتدين اندسوا بين المدنيين بهدف تعكير صفو العلاقات بين الجيش التركي والأهالي. وأوضح أن التنظيم الان
مشاهدة بارزاني لن نقبل استخدام أراضينا للهجوم على دول جارة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بارزاني لن نقبل استخدام أراضينا للهجوم على دول جارة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.