تعيش هذه الأيام الجامعات الجزائرية على وقع إجراء امتحانات السداسي الأول، وسط طموح الطلبة في الحصول على أحسن النقاط من أجل النجاح، وبالمرة تفادي مختلف أشكال الحسابات التي تزج بهم في الامتحان الاستدراكي وتهدد موسمهم الدراسي بالخطر، يحدث هذا وسط إجماع على طغيان اللهفة في الحصول على أكبر عدد من النقاط، ولو على حساب التحصيل العلمي الذي يعينهم على حسن التكوين، قبل التحوّل إلى مجال العمل وشؤون التمهين. لا تزال الصيغ التي تطرح بها أسئلة الامتحانات الجامعية تثير الجدل، خاصة في ظل طغيان الأسئلة المباشرة التي تشجع على الحفظ وتتسبب في انتشار، ما يجعل أغلب الطلبة يلجأون إلى الحفظ الأعمى بغية رد البضاعة كما تلقوها أول مرة، وآخرون يفضلون الغش بشتى أنواعه الشفوية والورقية والالكترونية، في إطار كسب المعركة وتفادي مختلف أنواع الرسوب والإخفاق، مادام أن الكثير وصلوا إلى قناعة بأن الامتحانات باتت نمطية، كما لم تعد حسبهم معيارا كافيا للفرز بين المجتهدين والساعين إلى كسب النقاط بالطرق المباحة وغير المباحة. وفي الوقت الذي تنتقد شريحة واسعة منطق أسئلة الحفظ التي يلجأ إليها عدد كبير من الأساتذة في إطار رد البضاعة دون أدنى اجتهاد، فإن فئة أخرى لم تخف استياءها من لجوء بعض الأساتذة إلى طرح أسئلة يصفونها بالتعجيزية، ما يجعل الحصول على المعدل في تلك المادة إنجازا لا يقدر بثمن، وهو الأمر الذي يطرح تساؤلات حول خلفيات هذا النوع من الأساتذة الذين كثيرا ما تسببوا في تحطيم مستقبل طلبة، وكأن ذلك يصنف في خانة تصفية الحسابات، حيث أكد الطالب (ف.ج) بأن هناك من يتلذذ وينتشي عندما يصيغ أسئلة للطلبة، هي من التعقيد بمكان، حتى لأنك تفكك طلاسم ثم يوزع عليهم ما جادت نفسه عليهم من الأصفار، متسائلا بالقول: “أليس الهدف من الدر
مشاهدة غش وحفظ أعمى ومبدأ رد البضاعة يهيمن على الامتحانات الجامعية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غش وحفظ أعمى ومبدأ رد البضاعة يهيمن على الامتحانات الجامعية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.