على وقع زيارة وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت إلى الولايات المتحدة وحديثه عن تغيير الواقع الأمني على الحدود مع لبنان، تشهد الساحة اللبنانية سباقاً بين التصعيد المضبوط والاتصالات الدبلوماسية. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية “أن “قيادة المنطقة الشمالية بدأت بتدريب الجنود استعداداً لعملية محتملة في الشمال”. وأضافت “أن الجيش ينقل قوات إلى الحدود مع لبنان”. وحذّر غالانت خلال زيارة لواشنطن من “أن الجيش الإسرائيلي قادر على إعادة لبنان إلى العصر الحجري في أي حرب مع حزب الله”، لكنه قال “إن الحكومة تفضل حلاً دبلوماسياً للوضع على الحدود بين إسرائيل ولبنان”. وختم “لا نريد الحرب لكننا نستعد لكل السيناريوهات، وحزب الله يدرك جيداً أننا قادرون على إلحاق أضرار جسيمة في لبنان إذا اندلعت حرب”.
وتواصلت الاعتداءات على لبنان حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على منزل في بلدة عيترون ودمّره بالكامل وذلك بعد غارة ليلية على النبطية أوقعت 5 إصابات، وأفاد الدفاع المدني بأنه أنقذ جريحة من تحت الركام وأن عناصره عملوا على إخماد حريق وإزالة الركام وفتح الطريق في النبطية، إثر الغارة الجوية.
غارات ورد حزب الله
واستهدفت مسيّرة دراجة نارية على طريق سحمر في البقاع الغربي ما أدى إلى سقوط شهيد من حزب الله هو علي أحمد علاء الدين. وخرق الطيران الحربي جدار الصوت على دفعتين في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح بعد هدوء حذر خيّم صباح الخميس على الجبهة الجنوبية تخلله إطلاق جيش الاحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة كفركلا وقصف على علما الشعب وأطراف الناقورة.
وردّ حزب الله بقصف الموقع البحري في رأس الناقورة، وأورد الإعلام الإسرائيلي “أن النيران اشتعلت في الموقع بعد تسلل طائرات مسيّرة من لبنان”.
كذلك دوّت صافرات الإنذار في مستوطنات الجليل، وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدد المستوطنات التي أخليت في الشمال بلغ 81 بينها كريات شمونة.
في هذه الأثناء، وفيما أعداد اللبنانيين المغتربين العائدين إلى لبنان في تزايد، حذّرت السفارة الأمريكية في بيروت مواطنيها من السّفر إلى لبنان بسبب الوضع الأمني الخطير. كذلك، أوصت السفارة الروسية في بيروت “رعاياها بالامتناع عن السفر إلى لبنان حتى تهدأ الأوضاع في جنوب البلاد”.
وأوضح السفير الروسي الكسندر روداكوف “أننا تركنا للرعايا الموجودين الخيار بالبقاء أو المغادرة”. وعبّرت الخارجية الفرنسية عن “قلقها البالغ بسبب خطورة الوضع في لبنان”، ودعت “الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام القرار 1701”.
بوحبيب في بروكسل
تزامناً، استمرت الاتصالات الدبلوماسية لخفض التصعيد، وعقد وزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب سلسلة لقاءات في بروكسل مع المسؤولين في الاتحاد الأوروبي في سياق متابعة مساعي لبنان لتجنب حرب واسعة في الجنوب تنذر بحرب إقليمية مفتوحة. ودعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والامن جوزيب بوريل الوزير بوحبيب إلى غداء عمل حيث جرى التطرق إلى الوضع في لبنان والمنطقة والنظر في إمكانية قيام الاتحاد الأوروبي بالمساهمة في تخفيف التصعيد والتوتر في جنوب لبنان. واستتبع ذلك لقاء عقده بوحبيب مع سفراء الاتحاد الأوروبي للدول الـ27 في اللجنة السياسية والأمنية، حيث تم التداول بالأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة وسبل دعم لبنان والجيش اللبناني كما والمبادرات الدبلوماسية القائمة ضمن إطار الحل السياسي وخفض التصعيد.
من جهته، تلقى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اتصالاً من وزير خارجية النمسا الكسندر شالنبيرغ تم خلاله البحث في الوضع في جنوب لبنان والمنطقة، والاتصالات الدولية الهادفة إلى وقف الاعتداءات الاسرائيلية. وترأس ميقاتي اجتماعاً وزارياً تم خلاله مناقشة الخطوات التي تقوم بها الحكومة لدعم الأهالي في الجنوب بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر، اضافة إلى تقييم ما تم تنفيذه حتى الآن واقتراح خطوات اضافية لمواكبة أي طارئ في حال حصوله.
وكانت قيادتا حزب الله و”حركة أمل” دعتا “الحكومة بكافة وزاراتها ومؤسساتها للتحرك ودعم أهالي الجنوب وتقديم كل أنواع المساعدة التي يحتاجونها.
لقاءات بارولين
إلى ذلك، أنهى أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين زيارته لبنان، والتقى في مقر السفارة البابوية رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل واستعرض معه عددا من الملفات لاسيما موضوع الشغور الرئاسي والحرب في الجنوب وانعكاسها على لبنان. وشرح الجميل للموفد البابوي وجهة نظر الحزب من الوضع الراهن، مؤكداً بحسب البيان “حرص الكتائب على انتخاب رئيس يكون قادراً على التواصل مع جميع المكونات، كما عرض حقيقة التعطيل الحاصل على صعيد كل المؤسسات الدستورية نتيجة تعنت حزب الله وفريقه والهيمنة على القرارات الكبرى في لبنان”. وأكد الجميل “أن قضية الكتائب كانت ولا تزال الحفاظ على سيادة لبنان وتمكين قراره الحر، وأن هذين العنوانين سيبقيان محور كل الاستحقاقات الأخرى والتي من دونها لا يمكن الحفاظ على موقع لبنان المميّز في هذا الشرق”، متمنياً “على الفاتيكان لعب دور إيجابي في هذا السياق”.
كما استقبل الكاردينال بارولين الرئيس فؤاد السنيورة على رأس وفد من لجنة متابعة تنفيذ إعلانات “الأزهر” ووثيقة الأخوة الإنسانية ضم الوزيرين السابقين خالد قباني وطارق متري، والنائب السابق فارس سعيد، ومحمد السماك وانطوان قربان وحارث سليمان وذلك، بحضور السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا. وأفاد مكتب الرئيس السنيورة بأنه “قدم خلال اللقاء للموفد البابوي مذكرة تبين رؤية الوفد لجوهر المشكلة الراهنة في لبنان وسبل معالجتها، وعرض الرئيس السنيورة واعضاء الوفد وجهة نظرهم في طرق المعالجة ودور الفاتيكان المميز في هذا الشأن”. وأكد بارولين للوفد “تمسك الفاتيكان والحبر الأعظم بدور لبنان الرسالة وبكونه بلد التسامح والعيش المشترك، وأهمية المثابرة على دعم لبنان لكي يستمر في تأديته لرسالته لأبنائه وكذلك في محيطه والعالم”.
مشاهدة تحذيران أمريكي وروسي من السفر إلى لبنان وباريس قلقة وتدعو إلى ضبط النفس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تحذيران أمريكي وروسي من السفر إلى لبنان وباريس قلقة وتدعو إلى ضبط النفس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ليبانون نيوز أونلاين ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تحذيران أمريكي وروسي من السفر إلى لبنان وباريس قلقة وتدعو إلى ضبط النفس.
في الموقع ايضا :