على بعد أربعة أشهر من منافسة كأس أمم إفريقيا في مصر، يتواجد عدد من لاعبي الخضر في وضع محرج بحثا عن دقائق لعب وبعضهم من النجوم الذين كان المنتخب لا يمكن الاستغناء عنهم وغالبيتهم من الذين يمتلكون إمكانيات كبيرة، ولكنهم تواجدوا مع فرق لم تمنحهم الفرصة، وربما وجدوا تكتلات داخل أنديتهم حرمتهم من التألق وانتزاع المكانة الأساسية في دوريات محترفة كبيرة ولكن لا تخلوا من السيئات، خاصة أن لاعب الكرة هو إنسان يبحث عن مكانة أساسية بكل الطرق الممكنة المشروعة وغير المشروعة. لاعبون كبار في أوربا أقروا بوجود التكتلات في كبريات الأندية ومنهم السويدي إبراهيموفيتش مع برشلونة والإيطالي بالوتيلي مع الميلان، ولكن اللاعب العملاق الذي يصبر ولا يلتفت لمثل هذه الأمور يخرج فائزا ويذعن الجميع لمواهبه ولأخلاقه، وربما اللاعب الجزائري الذي عانى من تكتلات واضحة هو رياض بودبوز في نادي بيتيس الأندلسي، فمنذ أن قدم إلى إلى إسبانيا، لم يتمكن من خطف المكانة الأساسية خاصة أنه أصرّ على تقمص الرقم 10 في وجود لاعبين كبار في النادي الأندلسي سبق لغالبيتهم أن لعبوا في أندية كبيرة ومنهم من لعب لمنتخب إسبانيا، وكان بودبوز في بداية الموسم بعد المباريات التحضيرية التي لعبها، يجد نفسه يلعب ضد المنافس وضد زملاءه الذين حرموه من الكرات، ففي الوقت الذي ربح زميله عيسى ماندي منصبا أساسيا وسط مدافعين جميعهم من إسبانيا، خسر رياض بودبوز مكانته في وجود المهاجمين كناليس وكريستيان تييو وخواكين، وحتى البراغوياني سانابريا، ولم يمنحوه حتى فرصة اللعب في أوربا ليغ وكأس الملك، وواضح بأن رياض البالغ من العمر 29 سنة أقل صبرا ولا يتحمل ولا يبذل جهدا للإقناع، لأجل ذلك كان يفضل العودة إلى فرنسا للعب لأندية متوسطة أو ضعيفة على أن يحارب هذا التكتل ال
مشاهدة هل عانى نجوم الخضر من التكتلات داخل أنديتهم الأوروبية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل عانى نجوم الخضر من التكتلات داخل أنديتهم الأوروبية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.