وسط هذا الزخم، كان هناك رجل مسن، يجلس على كرسيه الخشبي المتهالك، يبيع أدوات بسيطة كالخيوط والإبر وبعض الأدوات المنزلية الصغيرة والخردوات. كان الرجل معروفًا بين الناس بطيبته وحكمته. كان يتحدث مع زبائنه بكلمات رقيقة، ويسرد لهم حكايات عن الماضي والحاضر.
كانت كلمات الرجل المسن مثل نور يسطع ويشق طريقه في ظلام الشاب. الذي بدأ حينها يشعر بشيء من الأمل يتسلل إلى قلبه. استمر الرجل المسن في الحديث، قائلًا: "الحياة يا بني مليئة بالتحديات والمصاعب، ولكن يجب أن نتذكر دائمًا أن الله لديه خطة لكل واحد منا. كما قال في الكتاب المقدس: 'تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ، فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ.' (أمثال 3:5-6)".
تأمل الشاب في دودة القز وتذكر كلام الرجل المسن. بدأت الدودة تتحول إلى رمز للأمل والتجدد في خياله، ويتخيل معها نفسه وهو يستطيع أن يُحلق معها بعد ضغوطه. ولكن قاطعه صوت الرجل عندما قال: "كما قال الكتاب المقدس في رسالة بولس الرسول إلى أهل كورنثوس: 'إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدً.' (2 كورنثوس 5: 17)".
وفي تلك اللحظة، أدرك الشاب أن الحياة هي رحلة مستمرة، مليئة بالتحديات والفرص. كما قال ربنا يسوع المسيح في الكتاب المقدس: 'قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ' (يوحنا 16: 33)."، فربما اليوم تحصرنا شرنقات التجارب واليأس، وغدًا تكون لنا أجنحة الفراشات والأمل، بل ويتجدد شبابنا أيضًا كما يُجدد شباب النسور.للمتابعة على قناة التليجرام: @paulawagih
مشاهدة شرنقة وتعدي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شرنقة وتعدي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فيتو ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، شرنقة وتعدي!.
في الموقع ايضا :