«كانوا بمثابة وقود مدفع ممتاز في حروبنا»، كان هذا أبلغ وصف لعملية استغلال فرنسا لسكان المستعمرات على مدار التاريخ. الغريب أن هذا الوصف صدر عن المسؤولة عن القصر الذي يرمز لعلاقة فرنسا بمستعمراتها «قصر البوابة الذهبية» في باريس، حسبما ورد في تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية. واجهة القصر تتزين برسوم منحوتة لوحة رمزية مبهرة: إذ تظهر في منتصفها فرنسا، التي ترمز إلى السلام والازدهار والرخاء، وتحيط بها «ممتلكاتها»، أي المستعمرات، وهي تقدم لها ثرواتها قرباناً. ولكن الجدل حول استغلال فرنسا لسكان المستعمرات، لم يعد يقتصر على الدول التي احتلتها بل أصبح في قلب السجال بين حكومة ماكرون الليبرالية التي تحاول التبرؤ من هذا الميراث وبين السياسيين الإيطاليين اليمنيين الذي يرفضون ما يعتبرونه وصاية فرنسية على بلادهم. إنه تذكير حي بعملية استغلال فرنسا لسكان المستعمرات اليوم، يضم القصر المزين بزخارف فنية مبهرة، الذي شُيِّدَ في معرض المستعمرات عام 1931، متحف تاريخ الهجرة، وهو وجهة شائعة للرحلات المدرسية. تقول مديرة قصر «قصر البوابة الذهبية «، هيلين أوران، إن المتحف يعد بمثابة رسالة تذكير حيوية بماضي فرنسا الاستعماري. "قصر البوابة الذهبية" في باريس/wikipedia وأضافت: «من واجبنا أن نتذكر. يجب أن نروي ما فعلناه، ونتحمل مسؤوليته، بما في ذلك عمليات النهب والانتهاكات. يتمثل دورنا في إظهار الطريقة التي غيرنا بها مصائر الدول والقارات التي استعمرناها». وها هو وزير إيطالي يعاير فرنسا بماضيها الاستعماري وبالنسبة للطلاب الذين كانوا يصطفون خارج المتحف صباح أحد أيام الأسبوع الماضي قا
مشاهدة الإيطاليون يذك رون فرنسا بماضيها المروع هؤلاء القوم ماتوا دفاعا عن باريس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإيطاليون يذك رون فرنسا بماضيها المروع هؤلاء القوم ماتوا دفاعا عن باريس ولكنها لفظتهم في النهاية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الإيطاليون يذكّرون فرنسا بماضيها المروع.. هؤلاء القوم ماتوا دفاعاً عن باريس ولكنها لفظتهم في النهاية.