أفقدكِ حين أفقدُ نفسى.. هل سمعت عن الحنين إلى التوحُّد العاطفى؟ ...مصر

ثقافة وفن بواسطة : (اليوم السابع) -

الحب بحر واسع كلما أبحرنا فيه أوشكنا على الغرق أكثر، فلا حدود له ولا ملجأ إلا إليه، فالمحبان يريدان أن يكونا شخصا واحدا، وفي ذلك يحدثنا كتاب  "لماذا نحب؟: طبيعة الحب وكيمياؤه" لـ هيلين فيش":

الحنين إلى التوحُّد العاطفى:

"تعالَ إليَّ في أحلامي/ ووقتها/ وفي النهار/ سأعود من جديد في حال أفضل/ لأنه هكذا/ سيقضي عليَّ كلُّ الحنين اليائس/الذي يسكن نهاري" العشاق يتوقون بلهفة إلى الوحدة العاطفية مع أحبَّتهم، كما كان يعلم الشاعر ماثيو آرنولد، من دون هذا التواصل مع المحبوب، يشعر العشاق بأنهم غيرُ مكتملين أو كأنما هم مُفرَّغون، كأنَّ جزءًا أساسيًّا من تكوينهم مفقودٌ.

تلك الرغبة العارمة في الذوبان والتوحُّد مع المحبوب، تُحلل وتُفنِّد مجمل الأدب العالمي.

يوفور وينترز، الشاعر الأمريكي ابن القرن الثاني عشر كتب يقول: "علَّ ورثتنا يضعوننا بعد موتنا في جرَّة واحدة محكمة الإغلاق/ لأن الروح الواحدة لا تعود أبدًا". 

ويؤمن الفيلسوف روبرت سولومون أن تلك الرغبة الملحَّة هي السبب الأوَّلي الذي يجعل العاشق يقول: "أنا أحبك"، ليست هي جملة من أجل إخبار حقيقة، بقدر ما هي طلب للتأكيد، يتوق العاشق لسماع تلك الكلمات السحرية: "أحبك أيضًا"،  عميقة هي الحاجة للتوحد العاطفي مع المحبوب لدرجة جعلَت خبراء النفس يؤمنون بأن شعور العاشق بالنفس يصير مشوشًا وضبابيًّا … وكما قال فرويد: "كلما زاد الحبُّ وطأةً، هدَّد بطمس الحدود بين الذات وبين المحبوب".قبض الروائي جويسن كارول أوتس بحيوية على حالة الانصهار المبهج تلك قائلًا: "إذا ما التفت الناسُ إلينا فجأة فسوف نرتجف ونرتد للوراء/ الجِلد المبتل سوف يرتعد/ وأخيرًا/ سوف يتمزق عن شخصين؟".

مشاهدة أفقدك حين أفقد نفسى هل سمعت عن الحنين إلى التوح د العاطفى

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أفقدك حين أفقد نفسى هل سمعت عن الحنين إلى التوح د العاطفى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم السابع ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أفقدكِ حين أفقدُ نفسى.. هل سمعت عن الحنين إلى التوحُّد العاطفى؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار