التطرف في القارة الإفريقية يستوجب احتياطات أمنية وعسكرية كثيفة من المغرب ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأكد قائد “أفريكوم” أن بلاده في حاجة إلى تعزيز التعاون والتنسيق مع شركائها الأفارقة لمواجهة هذه التنظيمات المتطرفة وتحقيق الأمن والاستقرار في القارة، في وقت يؤكد فيه مهتمون أن هذا المعطى المتمثل في ارتفاع حدة التطرف في المجال الإفريقي خلال السنوات القليلة الماضية يفرض على المملكة المغربية التحديث المستمر لمنظومته الأمنية وزيادة إنفاقه الدفاعي من أجل مواجهة هذا التحدي الذي يعيق مواجهته غياب التنسيق والتعاون ما بين الدول على هذا المستوى نتيجة تفاقم الخلافات الدبلوماسية والسياسية.

وشدد المصرح لهسبريس على أن “هذا النوع من التحديات الجيوستراتيجية والأمنية يتطلب تنسيق الجهود بين الدول المعنية بهذه التهديدات الإرهابية، ولا يمكن لأية دولة كيفما كان وزنها السياسي أو ثقلها الاقتصادي أو حتى قوتها الدفاعية والأمنية أن تواجه هذا الإرهاب المتنقل والحركي دون خلق تحالفات لمواجهته وبناء تكتل أمني منضبط لتحييد مخاطره”.

ولفت الباحث في الشؤون الاستراتيجية إلى أن “الخلاف السياسي والروابط الدبلوماسية غير الصحية تؤثر بكل تأكيد وبشكل مباشر على تعزيز التنسيق الأمني المشترك أو البناء الدفاعي المتداخل في مثل هذه الحالات؛ وبالتالي فبعض الدول مستعدة للتضحية بأمن شعبها وأمان دولتها على حساب تصحيح علاقاتها بين الدول في المنطقة من أجل بناء سد منيع على تحركات الحركات الإرهابية وتناميها”، مشددا على أن “التنسيق يتطلب براغماتية واقعية في بناء التصورات الأمنية والدفاعية المشتركة بعيدا عن الإيديولوجية السياسية والحسابات الشخصية للقيادات”.

علاقات سياسية

قال جواد القسمي، باحث في الشؤون الدولية، إن “المغرب كبلد مجاور لمنطقة الساحل الإفريقي المضطربة يفرض عليه تزايد أنشطة التنظيمات الإرهابية المتطرفة في القارة الكثير من التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل تنامي قدرات هذه الجماعات المسلحة وسهولة حصولها على السلاح، وضعف عمليات المراقبة على الحدود في بعض المناطق المجاورة للمغرب؛ مما يفرض جهدا كبيرا ومضاعفا لضبط وتأمين حدود المملكة، بالإضافة إلى ضرورة زيادة الإنفاق العسكري لمواجهة مختلف هذه التحديات”.

وزاد الباحث في الشؤون الدولية شارحا: “لا شك في أن عمليات التصدي للظاهرة الإرهابية في القارة الإفريقية عموما، وخاصة في منطقة الساحل والصحراء، تتأثر كثيرا بطبيعة العلاقات السياسية بين الدول المجاورة والخلافات بين هذه الدول الإفريقية؛ فمن شأن هذه الخلافات التأثير على الاستقرار على الحدود مما يؤدي إلى سهولة تدفق الأسلحة والمقاتلين، وتزايد الأنشطة الإجرامية المرتبطة بهذه التنظيمات من قبيل الاتجار بالبشر والتهريب واستغلال المهاجرين غير الشرعيين كمصدر للدخل أو حتى كمجندين محتملين؛ مما يفرض ضغوطا متزايدة على دول المنطقة”.

ولفت القسمي إلى أن “أهمية المغرب لدى واشنطن زادت، في السنوات الأخيرة؛ بالنظر إلى طبيعة الأحداث التي تشهدها المنطقة والعالم، لاعتبارات عديدة أهمها: موقعه كمفترق طرق بين إفريقيا وأوروبا، وتشاركه الحدود مع كل من الجزائر وموريتانيا وهما دولتان تعانيان من انتشار الجماعات المتطرفة مما يجعله خطا دفاعيا هاما ضد هذه الجماعات، أضف إلى ذلك الاستقرار السياسي والأمني للمملكة مقارنة مع باقي دول المنطقة، وخبراتها العسكرية والاستخباراتية الطويلة التي اكتسبتها طيلة عقود من الزمن، وهي كلها عوامل تجعلها شريكا لا محيد عنه لأمريكا وحلفائها في العالم في مكافحة الإرهاب”.

مشاهدة التطرف في القارة الإفريقية يستوجب احتياطات أمنية وعسكرية كثيفة من المغرب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التطرف في القارة الإفريقية يستوجب احتياطات أمنية وعسكرية كثيفة من المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التطرف في القارة الإفريقية يستوجب احتياطات أمنية وعسكرية كثيفة من المغرب.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار