وفي افتتاحية نُشرت، مساء الجمعة، بعنوان: "يجب على الرئيس بايدن أن ينسحب من السباق لخدمة بلاده"، كتبت الصحيفة: "لقد تحدث بايدن، مراراً وتكراراً، عن المخاطر المترتبة على الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل قائلاً، بشكل صحيح، إنها تشمل مستقبل الديمقراطية الأميركية".
وأضافت: "لقد حاول (ترمب) تقويض نزاهة الانتخابات بشكل ممنهج، ويتحدث أنصاره علناً عن أجندته في عام 2025 التي ستمنحه السُلطة لتنفيذ أقصى وعوده، وتهديداته".
ولفتت الصحيفة إلى أن بايدن يقول إنه المرشح الذي يتمتع بأفضل فرصة لمواجهة هذا التهديد بالاستبداد وهزيمته، وتعتمد حجته إلى حد كبير على حقيقة أنه هزم ترمب في عام 2020، معتبرة أن هذا لم يعد مبرراً كافياً لأن يكون الرئيس الحالي، هو المرشح الديمقراطي هذا العام.
ووفقاً لـ "نيويورك تايمز"، فإن بايدن ظهر في المناظرة كمجرد ظل لموظف حكومي عظيم، إذ كافح لشرح ما سيحققه في فترة ولايته الثانية، ووجد صعوبة في الرد على استفزازات ترمب، ومحاسبته على أكاذيبه وإخفاقاته وخططه المخيفة، كما عاني أكثر من مرة لإنهاء الجمل التي كان يقولها.
أثار أداء الرئيس الأميركي جو بايدن المتعثر في المناظرة الرئاسية الأولى تساؤلات جديدة من الديمقراطيين القلقين حول ما إذا كان سينسحب من السباق الرئاسي.
وأضافت: "لا يوجد سبب يدعو الحزب (الديمقراطي) للمخاطرة باستقرار، وأمن البلاد من خلال إجبار الناخبين على الاختيار بين أوجه القصور التي يعاني منها كلا من ترمب، وبايدن، كما أن فكرة أن نأمل ببساطة في أن الأميركيين سيتجاهلون مسألة عُمر بايدن وحالته الصحية التي يرونها بأعينهم، تبدو كرهان خطير للغاية".
وتابعت: "لكن بالنظر إلى هذا الخطر الكبير، والمخاطر التي تواجه البلاد، والقدرات المتباينة لبايدن، فإن الولايات المتحدة تحتاج إلى وجود منافس أقوى للمرشح الجمهوري المحتمل، وصحيح أن الدعوة لاختيار مرشح ديمقراطي جديد في هذه المرحلة المتأخرة من الحملة الانتخابية هو قرار صعب، لكنه يعكس مدى حجم وخطورة تحدي ترمب، لقيم ومؤسسات هذا البلد، وعدم قدرة بايدن على مواجهته".
ويحاول أنصار الرئيس الأميركي تبرير أدائه في المناظرة الرئاسية بأنه كان مجرد نقطة واحدة سلبية مقارنة بثلاث سنوات من الإنجازات، لكن الصحيفة رأت أن أداء بايدن خلال المناظرة لا يمكن تجاهله، باعتباره مجرد ليلة سيئة، أو إلقاء اللوم فيما حدث على إصابته بنزلة برد، لأنه أكد المخاوف التي ظلت تتصاعد منذ أشهر أو حتى سنوات، حتى أنه عندما حاول عرض أفكاره السياسية، تعثر.
وأشارت الصحيفة إلى أن بايدن تحدى ترمب في هذه المبارزة اللفظية، وأصر على تحديد موعد قبل أشهر من أي مناظرة انتخابية عامة سابقة، وذلك لأنه يدرك أنه بحاجة إلى معالجة المخاوف العامة القائمة منذ فترة طويلة بشأن قدراته العقلية، وأنه بحاجة إلى القيام بذلك في أقرب وقت ممكن، قائلة إن "الحقيقة التي يحتاج الرئيس الأميركي إلى مواجهتها الآن، هي أنه فشل في اختباره الخاص".
وانتقدت الصحيفة الجمهوريين، قائلة إن عدم قيامهم بإعادة النظر بشكل عميق بعد المناظرة الأخيرة يمثل مأساة، مضيفة أنه يجب النظر إلى ترمب خلالها على أنه غير مؤهل.
ومع ذلك، فإنه يبدو أنه قد تمت السيطرة على الحزب الجمهوري من قبل طموحات ترمب، ولذا فإن العبء بات الآن يقع على عاتق الحزب الديمقراطي لوضع مصالح الأمة فوق طموحات رجل واحد (بايدن)، حسب الصحيفة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه إذا كان خطر ولاية ترمب الثانية كبيراً كما يقول بايدن، وهي تتفق معه في ذلك، فإن تفانيه في خدمة الولايات المتحدة لا يترك له ولحزبه سوى خيار واحد الآن، معتبرة أن أوضح طريق أمام الديمقراطيين لهزيمة هذا المرشح "المعروف بأكاذيبه"، هو التعامل بصدق مع الجمهور الأميركي والاعتراف بأن بايدن لا يستطيع الاستمرار في هذا السباق، وإنشاء عملية لاختيار شخص أكثر قدرة على حل محله من أجل هزيمة ترمب في نوفمبر.
واختتمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة: "هذه هي أفضل فرصة لحماية هذه الأمة، وهي القضية التي دفعت بايدن للترشح للرئاسة في عام 2019، من التشويه الخبيث الذي يقوم به ترمب، وهي أفضل خدمة يمكن أن يقدمها بايدن للبلد الذي خدمه بنُبل على مدى سنوات طويلة".
كلمات دلالية :
تابعو الأردن 24 علىمشاهدة نيويورك تايمز تطالب بايدن بالانسحاب من السباق الرئاسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نيويورك تايمز تطالب بايدن بالانسحاب من السباق الرئاسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نيويورك تايمز" تطالب بايدن بالانسحاب من السباق الرئاسي.
في الموقع ايضا :