خبراء: قرارات تعزيز الاستيطان في الضفة نكبة جديدة وتهيئة لمرحلة أخرى ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (يمن شباب) -

وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، مساء الخميس، على شرعنة 5 بؤر استيطانية في الضفة الغربية، والدفع بمخططات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في أنحاء الضفة الغربية، وعقوبات أخرى على مسؤولين فلسطينيين، بحسب ما أعلن وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، في بيان صدر عنه.

كما قرر الكابينت "إنفاذ القانون ضد البناء المتفشي في صحراء يهودا (صحراء البحر الميت)"، وتطبيق القانون في المناطق "ب" ضد "الأضرار التي لحقت بالمواقع التراثية والمخاطر البيئية"، علاوة عن فرض عقوبات على مسؤولين فلسطينيين وسحب امتيازات منهم.

وفي هذا السياق، يرى الخبير في شؤون الاستيطان خليل تفكجي، في حديث مع "العربي الجديد"، اليوم السبت، أنّ ما يجري الآن داخل الضفة الغربية هي عملية تطهير عرقي صامت. ويضيف "في بعض الأحيان يجري الإعلان عنها كعمليات ضم في مناطق (ب)، حيث بدأت سلطات الاحتلال بالتدخل في البناء الفلسطيني، وبالتالي إذا نظرنا إلى ما يجري بشكل شمولي، فإنّ الجانب الإسرائيلي ينفّذ برنامجاً كبيراً وخطير جداً من خلال عمليات الهدم والتجريف الواسعة في مخيمات الضفة، وهي عمليات تهجير من المخيمات إلى خارجها، إضافة إلى تسليح المستوطنين وما يجري في منطقة العروب وخربة صافا في منطقة بيت أمر، هذا كله يندرج ضمن عملية دفع الفلسطينيين باتجاه الخارج".

الاستيطان لحسم قضية الضفة والقدس نهائياً

وفيما يتعلّق بتكثيف عمليات الهدم في الضفة الغربية ومحيط القدس، يقول الخبير في شؤون الاستيطان، إنّ "عمليات الهدم هذه هي ضمن سياسة وبرنامج واضح تماماً للسيطرة على منطقة (ج)، فعندما يتم هدم منازل في منطقة أم الخير بمسافر يطا، فإن هذا يدل على أن الجانب الإسرائيلي ينفذ السياسة الإسرائيلية الواضحة تماماً باتجاه قضية البدو وعملية التطهير العرقي وترسيم حدود جديدة لمنطقة الأغوار من الشمال حتى الجنوب". ويتابع "الذي يجري الآن هو أنّ هناك حكومة مدنية إسرائيلية في الضفة استُبدلت بدلاً من الحكم العسكري، وضع لها (بتسلئيل) سموتريتش ميزانيات ضخمة للبدء بتنفيذها، وفرض أمر واقع جديد على الفلسطينيين يقضي على حلمهم بالدولة المستقلة".

من جانبه، يصف المحلل السياسي والإعلامي المقدسي راسم عبيدات هذه القرارات بأنها نكبة أخطر من نكبة عام 1948، والهدف منها طرد وتهجير سكان الضفة والقدس والداخل الفلسطيني. ويقول عبيدات لـ"العربي الجديد": "عندما يتحدث الرئيس الأميركي (جو بايدن) وإدارته عن وطن للفلسطينيين أو دولة للفلسطينيين، لا تُعرف حدودها ولا جغرافيتها ولا ماهيتها، فهذا حديث عن الوطن البديل في الأردن، فهم لا يتحدثون عن دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس".

وفيما يتعلق بالضغوط الاقتصادية على الفلسطينيين وسلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يقول عبيدات، إنّ "سموتريتش يفرج عن أموال المقاصة بشكل جزئي حتى لا تموت السلطة وبقرار أميركي -غربي وعربي رسمي، مع تقليص دورها وصلاحياتها والتحكم في قيادتها منهم من يبقى ويستمر، ومن يطرد، ومن تفرض عليه قيود، في حين يقوم بشرعنة البؤر الاستيطانية وإغراق الضفة بالمستوطنات".

ويتابع عبيدات: "الواقع أنّ ما أعلن عنه من خطوات بشأن الاستيطان يأتي تنفيذاً لخطة وزير المالية سموتريتش بسحب الصلاحيات الأمنية للسلطة في مناطق (أ) وتحويل الضفة الغربية من أراض فلسطينية محتلة فيها وجود استيطاني غير شرعي إلى أراض إسرائيلية تحاصر فيها المستوطنات وطرقها والبؤر الاستيطانية الوجود الفلسطيني، وتحويل هذا الوجود إلى غيتوهات معزولة، إضافة إلى القيام بعمليات هدم واسعة لبيوت ومنشآت فلسطينية في مناطق (ب) و (سي) وحتى (أ)".

العربي الجديد 

مشاهدة خبراء قرارات تعزيز الاستيطان في الضفة نكبة جديدة وتهيئة لمرحلة أخرى

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبراء قرارات تعزيز الاستيطان في الضفة نكبة جديدة وتهيئة لمرحلة أخرى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن شباب ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبراء: قرارات تعزيز الاستيطان في الضفة نكبة جديدة وتهيئة لمرحلة أخرى.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار