وتنذر التطورات الأخيرة، أن الحرب الشاملة بين حزب الله اللبنانى وإسرائيل، قد تكون قريبة أكثر من أى وقت مضى فى الأيام المقبلة، فعلى الرغم من أن وتيرة الاشتباكات فى الجنوب اللبنانى بين حزب الله والجيش الإسرائيلى، لا تزال تسير وفق وتيرة منضبطة تحت سقف «قواعد اشتباك» صعودا وهبوطا، فإن استمرار تهديدات الجيش الإسرائيلى وبياناته المتواصلة، التى تحمل تهديدات مباشرة، آخرها الحديث عن رفع الجاهزية لمهاجمة لبنان، بالتعاون بين قيادة جيش الاحتلال الشمالية وسلاح الجو، يحمل فى طياته الكثير من التحليلات والتوقعات باقتراب اشتعال تلك الجبهة.
وتتزامن هذه التهديدات مع ارتفاع حدة التحذيرات الدولية، وما يصاحبها من تحركات دولية، ومساع لاحتواء التصعيد بين جيش الاحتلال الإسرائيلى وحزب الله اللبنانى، حيث حذرت الإدارة الأمريكية عبر البيت الأبيض ووزارة الخارجية من النتائج الوخيمة لجميع الأطراف، حال نشوب حرب فى لبنان، وشددت واشنطن بشكل غير مباشر على أنها لن تسمح بانزلاق جبهة لبنان إلى حرب تداعياتها شاملة بمخاطرها، كما حذرت إسبانيا أيضا من التصعيد عند الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.
وتعالت الأصوات المصرية المطالبة بوقف حرب غزة، والتحذير من تداعياتها، حيث عبر الرئيس السيسى فى أكثر من مناسبة عن مخاوفه من استمرار حرب غزة بقوله «المنطقة ستصبح قنبلة موقوتة، تؤذينا جميعا»، مشيرا إلى المخاطر التى ستطال الجميع على حد سواء، حال استمرت إسرائيل فى تعنتها، ورفضت وقف الحرب فى غزة، وتعددت تحذيرات الرئيس فى هذا الشأن، ففى لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطانى، ريشى سوناك، فى أكتوبر الماضى، أكد أنه يجب منع انزلاق المنطقة فى حرب على مستوى الإقليم بالكامل، يكون لها تأثير على السلام فى المنطقة، مطالبا بضرورة إحياء السلام مرة أخرى، وإعطاء أمل للفلسطينيين فى إقامة دولتهم على حدود يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، قال الباحث اللبنانى فى الشئون الدولية، على يحيى، إنه «رغم التهديد باقتراب انتهاء العمليات فى رفح، تمهيدا للانتقال نحو المرحلة الثالثة، والتى تتيح نقل جزء من القوات الإسرائيلية نحو الشمال، لإطلاق المرحلة الثانية ضد لبنان، لتغيير الواقع القائم، سواء لتوجيه ضربة لتدمير البنية التحتية لحزب الله، تدفعه لتقديم تنازلات أو لإبعاده إلى عمق 8 كلم، فإنى أرى أنها مجرد تهديدات، رغم الحافز العقائدى، ورغم أنها ترتكز إلى مزاج حربى سياسى وشعبى (حيث يؤيد 62% من الإسرائيليين فتح حرب ضد لبنان، وفق جيروزاليم بوست)، حيث تعتبر الحرب مستبعدة، حتى اللحظة، لأسباب عدة أولها «لا استعدادات قتالية للجيش الإسرائيلى حاليا، توحى بذلك، سوى تلك القوات التى تم تشكيلها بحجم فرقتين، والتى أضيفت لفرق الشمال الأربع، كما أنه لا وجود لقدرة بشرية ونفسية ولوجستية للجيش الإسرائيلى، لخوض مغامرة أخرى ضد جبهة أكثر تعقيدا وبأهداف أكثر صعوبة.
وتابع يحيى، أن «الطرفين أعلنا بشكل واضح عدم رغبتهما بمواجهة شاملة، لكنها عقدة الأولويات، بين إصرار حزب الله على ربط الجبهات لإسناد غزة، مقابل جهود إسرائيلية لفك الارتباط بينها للتفرغ لمحاولة تحقيق أهداف غير قابلة للتحقق، وفى خضم لغة الرصاص، وتوقع استمرار الاشتباك إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية، مع محاولة نتنياهو ومستشاريه مراوغة إدارة بايدن لشراء الوقت خلال مرحلة البطة العرجاء التى تعيشها الولايات المتحدة، حتى ما بعد الانتخابات، التى قد تأتى بشخصية نتنياهو المفضلة ترامب».
وأوضح، «لكن لا أحد يضمن أن تسفر حسابات خاطئة، إسرائيلية غالبا، إلى اشتباك أوسع»، قائلا إن مسار التهدئة مطروح وبقوة، ولكنه يعتمد على قدرة ورغبة واشنطن والثلاثى بلينكن، وسوليفان، وبيرنر، فى إنهاء الحرب جديا، وعلى القرار السياسى الإسرائيلى، الذى أصبح أكثر صعوبة فى تقبل عملية الإذلال، التى تعرضت لها إسرائيل من لبنان بعدما بدأ يشعر بثقل الجبهة اللبنانية، وتهديدها الاستراتيجى، والتى بدأ يدفع للتعامل معها كالجبهة الرئيسية، وما مسارعته لقرب إعلان انتهاء عملياته فى رفح والانتقال للمرحلة الثالثة، التى تعتمد على غارات موضعية عبر قوات نخبة، كعملية النصيرات، دون الحاجة لمناورات برية كبيرة، ما يتيح له نقل المزيد من القوات نحو جبهة لبنان، تمهيدا لعمل محتمل.
مشاهدة غباء نتنياهو يقود إسرائيل إلى الهاوية الحرب الشاملة مع حزب الله تضع تل أبيب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غباء نتنياهو يقود إسرائيل إلى الهاوية الحرب الشاملة مع حزب الله تضع تل أبيب على خط نار الجبهات المتعددة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت الامة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غباء نتنياهو يقود إسرائيل إلى الهاوية.. الحرب الشاملة مع حزب الله تضع تل أبيب على خط نار الجبهات المتعددة.
في الموقع ايضا :