ورقص الحاضرون جميعاً، وبلا استثناء، تفاعلاً مع العرض الذي يشبه “ليلة كناوية”، أكدت أن صوت باقبو ما زال قادراً، رغم كل هذه السنين، على أن يحرّك الهجهوج، بـ”القوّة القديمة” نفسها، بينما بقية أعضاء الفرقة يرددون الأغاني ويضربون القراقب، و”المعلم” أنس الخصاصي، عضو التشكيلة، يخاطبُ الجماهير الجالسة بشكل مرتّب برقصات وشطحات وقفزات كناوية.
وتابع قائلا: “فعالية الصويرة أتاحت اللعب مع فنانين كبار من مختلف أصقاع العالم، واليوم كناوة عليها إقبال حتى من خارج المغرب، سواء كذوق موسيقي أو كموضوع يغري بالبحث العلمي”، لافتا إلى “دور هذا الحدث الكبير في منح إشعاع متواصل لهذا الفن الذي يحتاج إلى الحفظ والصيانة وخدمة الذاكرة الخاصة بهذا اللون”.
وأورد أن “تكناويت بلغت حدّا مشرّفا، غير أن الحفاظ على الحرفة وأخذها أساساً عن “المعلم” ليس مقبولاً الإجهاز عليها كفكرة صارمة وجدناها وتمسكنا بها”. وأضاف أن “كلّ فنان صاعد يجب أن يتشرّب من مدارس مختلفة، ولكن أساساً من مدرسته هو، أي أن يخلق توقيعاً خاصّا به حتى يكون أميناً في صيانة هذا اللون من الغناء الذي له جماهيره جد واسعة اليوم”.
تكريس للريادة
وفي تعليقه على حفل اليوم الأخير من مهرجان الصويرة وموسيقى العالم، قال الخصاصي إن “هذا العرض لا يكرس سوى ريادة باقبو، الذي يعد من الأهرامات الكبار لـ”تكناويت” بالمغرب”، مضيفاً أن “الجماهير بهذا الرقص الخرافي تذوقت فعلاً ما كنا نريد جميعا في الفرقة تحت قيادة باقبو أن يصل إلى أرواح زوار الصويرة، فخصوصية كناوة أنها تخاطب الأرواح لتخليصها مما يمكن أن يكون علق بها”.
وختم تصريحه بالقول: “هذا المهرجان حلم بالنّسبة لأي “معلّم” صاعد لكونه من الاحتفاليات التي تمنح الفنان إشعاعاً كبيراً”.
مشاهدة المعل م المراكشي مصطفى باقبو يكرس الريادة في مهرجان كناوة بالصويرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المعل م المراكشي مصطفى باقبو يكرس الريادة في مهرجان كناوة بالصويرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "المعلّم" المراكشي مصطفى باقبو يكرس الريادة في "مهرجان كناوة" بالصويرة.
في الموقع ايضا :