ثقافة التطبيل.. جعلت الحاكم العربي دكتاتورياً ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (صنعاء نيوز) -
صنعاءنيوز / م/ يحيى القحطاني -

وعملت بعضها كلّ ما في وسعها لتوريث العرش ونقله من الأب إلى الابن، فاتسع سرطان التوريث السياسي في العالم العربي، الآباء (المؤتمنين من قبل الآلهة)على حاضر ومستقبل بلدانهم، لا يتخيلون أن تفلت السلطة من يد العائلة المقدسة، ويصرون على نقلها إلى الأبناء، الذي عجزت الأوطان عن إنجاب نظرائهم، وكان ولا يزال من الصعب بل من المُستحيل قبول الرئيس ترْك منصبه، وقبول انتقاله مع أسرته من دار الرئاسة إلى منزله الخاص باستثناء لبنان .

ولكي يضمن الرئيس استمرار ولاء الأغلبية له، يجنح إلى تكوين أحزاب تشكل من القمة إلى القاعدة وليس العكس، أحزاب شكلية تتبنى برامج حكومية وهمية ليس لها ما تقدمه غير الولاء، ترتبط بالرئيس ارتباطاً يمنحها مكاسب اقتصادية:شركات نفطية، مقاولات، إستثمارات، ومناصب من وزراء وسفراء ومحافظين .

وبالعادة نلقي باللوم على شماعات كثيرة بعيدة عنهم وعن تصرفاتهم، مطبقين القاعدة السحرية (الشور شورك يارئيس) و(القول قولك يازعيم)، وألغينا عقولنا أمام عقولهم، وصرنا ببغاوات نقلد أقوالهم وأفعالهم، كما فعلت الأمم السابقة مع زعمائهم ومسئوليهم، ونحن من صنع فرعون، والله يقول في محكم كتابه: (فاستخف قومه فأطاعوه)، ونحن من صنع الحاكم العربي الدكتاتوري، وجعلنا منه القائد والمعلم والملهم والثائر والمهيب والمفكر والصقر، إلى غير ذلك من الأوصاف والألقاب التي كادت أن تجعل منه إلهاً .

وهو الشيء الوحيد الذي يُنسب للعرب، في تأسيسه وتطويره ونشره للعالم، بدلاً عن الصناعة والزراعة وبقية العلوم الإنسانية، مع أن العقل يحكم بأنه لا طاعة ولا قدسية لأحد من هذه المخلوقات البشرية، إنما القدسية للمفاهيم والقيم التي يتحلى بها شخص ما، وكنت أظن ولو أن بعض الظن إثم، أن الرئيس هادي سيكون استثناء في عالم الزعماء العرب، عندما سمعته يخطب في حفل تسلمه السلطة، من الرئيس السابق قائلاً:(أتمنى بعد عامين أن أقف مكان علي عبد الله صالح، والرئيس الجديد يقف مكاني) .

وقام بتفكيك الجيش بحجة إعادة الهيكلة، يعمل بكل قوته ﻷشعال حروب مذهبية وطائفية بين اليمنيين، التخطيط مع قوى داخلية وخارجية للتدخل في الشئون اليمنية حربا أو سلما، المهم يستمر في كرسي الحكم ولو على رؤوس اليمنيين وأطلال المنازل، وليس على رؤوس الثعابين فقط كما كان يقول لنا الرئيس السابق، وحول هيبة الدولة إلى لجان رئاسية للوساطة بين هذا وذاك، ولتقديم الاعتذارات(لذيه وذياك) مستفيداً من الدعم الدولي والإقليمي له،ومن بعض مستشاريه الذي جعلهم العين الذي يرى من خلالها،وحزب الإصلاح (ألإخواني) الأذن التي يسمع بها .

وأحاط نفسه بأسوار نجله جلال، الوريث الشرعي له ولو بعد حين، وبعض أقاربه من شبوة وأبين، والذين يحرضونه من وقت لآخر بمهاجمة الرئيس السابق وحزب المؤتمر،كما فعل أخيراً عندما أغلق قناة (اليمن اليوم) و(جامع الصالح) بحجة أكذوبة يوم الربوع الانقلابي عليه، وما نراه اليوم حاصلاً من تجنيد الحشود والأنصار، وفرض قانون الغاب على الساحة الوطنية اليمنية، من قبل تكتلات، وجماعات وأقليات صغيرة، همها الأول والأخير،فرض السيطرة على مساحات نفوذ أكبر، والحصول على مناصب ومراكز سياسية مرموقة في الدولة.والله من وراء القصد ..!!

مشاهدة ثقافة التطبيل جعلت الحاكم العربي دكتاتوريا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ثقافة التطبيل جعلت الحاكم العربي دكتاتوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صنعاء نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ثقافة التطبيل.. جعلت الحاكم العربي دكتاتورياً .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار