قالت هيئة البث “الإسرائيلية” إن مسؤولين فى أمن السلطة الفلسطينية أبلغوهم عن تخوفات لديهم من تنامى قوة حماس فى الضفة الغربية، وتهريب السلاح إليها، وستكون قادرة خلال عام على إطلاق الصواريخ من الضفة على “إسرائيل”.
البدء بضم الضفة الغربية رسميا
ورغم هذا التفاني من أجهزة أمن سلطة محمود عباس إلا أن المجلس الوزاري الأمني ب”إسرائيل” أكد “إلغاء تصاريح وامتيازات مسؤولين في السلطة الفلسطينية وتقييد حركتهم”.
وأضاف “الوزاري الأمني” الصهيوني أن “تطبيق القانون الإسرائيلي في مناطق تسيطر عليها السلطة الفلسطينية إداريا”.
وشدد ثالثا، على “سحب صلاحيات تنفيذية من السلطة الفلسطينية في مناطق شرق بيت لحم وجنوب شرق القدس”.
وكان رئيس الكيان الصهيوني اسحاق هرتزوج قال “إن الإستيطان هو مايحدد حدود الدولة، ويجب علينا حمايته”.
ويتوزع نحو 725 ألف مستوطن في 176 مستوطنة كبيرة و186 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، حسب بيانات لهيئة شؤون الاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
غزة ما بعد
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي تسريبات من واشنطن عن المتوقع المرحلة القادمة لقطاع غزة.
رؤية مستقبلية
وسبق لعضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) د. باسم نعيم أن أعلن في 13 مايو الماضي ضمن حوار صحفي أن “الشعب الفلسطيني لن يقبل أي وجود عسكري أو أمني غير فلسطيني في غزة، وإن السلطة الفلسطينية حاليا غير قادرة على إدارة الضفة الغربية، وبالتالي هي أضعف من أن تقوم بهذا الدور في القطاع بعد هذه المعركة الضارية”.
وأوضح، “قد نذهب إلى التوافق بين الكل الفلسطيني في غزة وفي الضفة الغربية على شكل من أشكال إدارة الشأن الفلسطيني ولو مؤقتا عبر حكومة وحدة وطنية تحكم قطاع غزة والضفة الغربية والقدس لفترة محدودة وتقوم بمهام محدودة، مثل إعادة إعمار قطاع غزة وتوحيد المؤسسات التي عاشت وعانت من انقسام عمره 17 سنة، والتحضير لانتخابات”.
وأكد أن “أي خيار آخر غير هذا الخيار الفلسطيني الخالص بالتأكيد سيكون مرفوضا، خاصة إذا صاحبه أي شكل عسكري وأي وجود أمني غير فلسطيني، وأعتقد أننا بلّغنا هذه الرسالة أكثر من مرة، سواء على المستوى الإعلامي أو للوسطاء بأن أي وجود عسكري غير فلسطيني وليس ضمن رؤية سياسية يقبل بها الفلسطينيون سنعده صورة جديدة من صور الاحتلال بغض النظر عن هوية هذه القوات”.
واستدرك أن “السلطة الفلسطينية في ظل هذا الوضع القائم غير قادرة على إدارة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وبالتالي هي أضعف من أن تقوم بهذا الدور في قطاع غزة بعد هذه المعركة الضارية، فالضفة الغربية اليوم مستباحة بالكامل من المستوطنين وفي القدس والأقصى”.
وثالثا، استعرض رؤية حماس تجاه الوحدة الفلسطينية وأنها “واجب وليست خيارا -رغم هذا الموقف السلبي- نقول لا مانع إذا وجدت مساحة لأن نتوافق كفلسطينيين على رؤية فلسطينية شاملة لإدارة العلاقة الفلسطينية الداخلية لإنهاء الانقسام للوصول إلى وحدة فلسطينية يكون عنوانها تكوين حكومة وحدة فلسطينية تمثل الجميع، وتكون حريصة على توحيد المؤسسات بين المنطقتين وإعادة بناء قطاع غزة وإعماره، ثم التحضير للانتخابات، وبالتأكيد هذا هو الخيار الأمثل والأفضل.”.
مشاهدة ldquo تفاني rdquo في تنسيق أجهزة عباس الأمنية الصهاينة يبدأون السيطرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تفاني في تنسيق أجهزة عباس الأمنية الصهاينة يبدأون السيطرة الكاملة على الضفة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بوابة الحرية والعدالة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “تفاني” في تنسيق أجهزة عباس الأمنية .. الصهاينة يبدأون السيطرة الكاملة على الضفة.
في الموقع ايضا :