وبعد بدء الاقتراع في بعض مناطق ما بعد البحار السبت، فتحت مراكز التصويت الأحد الساعة الثامنة صباحا (6,00 توقيت غرينتش) في فرنسا القارية، وبلغت نسبة المشاركة ظهرا 25,90 في المائة، وفق وزارة الداخلية التي أشارت إلى أن المعدّل يعكس ارتفاعا كبيرا.
وصرحت أميليا، وهي رسامة قدمت للإدلاء بصوتها في الصباح: “إنني قلقة جدا، لا أفهم ما يجري، لماذا وصلنا إلى هنا”.
وقالت كريستيان، المتقاعدة البالغة 73 عاما: “إننا خائفون من المستقبل”، معتبرة أن هذه الانتخابات “حاسمة حقا، هناك خيارات لا نودّها”.
وقصد عدد من السياسيين مراكز الاقتراع باكرا في الصباح؛ وبينهم جوردان بارديلا، رئيس التجمع الوطني، (28 عاما) الذي يتصدر حزبه اليميني المتطرف كل استطلاعات الرأي، والذي أدلى بصوته في المنطقة الباريسية. وصوتت مارين توندولييه، زعيمة الخضر، وإدوار فيليب، رئيس الوزراء السابق في حكومة ماكرون، في شمال البلاد.
ويحظى حزب التجمع الوطني برئاسة بارديلا بـ34 إلى 37 في المائة من نوايا الأصوات في استطلاعات الرأي؛ وهو ما قد يفضي إلى سيناريو غير مسبوق مع حصوله على غالبية نسبية أو مطلقة بعد الدورة الثانية في السابع من يوليوز.
وفي حال وصل بارديلا إلى رئاسة الحكومة، فستكون هذه المرة الأولى التي تحكم فيها فرنسا حكومة منبثقة من اليمين المتطرف، منذ الحرب العالمية الثانية.
وأحدث الرئيس إيمانويل ماكرون، في التاسع من يونيو، زلزالا سياسيا حقيقيا حين أعلن، فور تبين فشل تكتله في انتخابات البرلمان الأوروبي، حلّ الجمعية الوطنية، في رهان محفوف بالمخاطر كان له وقع الصدمة في فرنسا والخارج.
لكن الخلافات بين حزب “فرنسا الأبيّة” اليساري الراديكالي وشركائه الاشتراكيين والبيئيين والشيوعيين، ولا سيما حول شخص زعيمه جان لوك ميلانشون، المرشح السابق للرئاسة، سرعان ما ظهر مجددا وغالبا ما ألقى بظلّه على حملة التكتل.
لكن هل يخالف الفرنسيون توقعات استطلاعات الرأي، في ختام حملة خاطفة لم تستمر سوى ثلاثة أسابيع؟
وتشير التقديرات إلى أن النسبة قد تصل في نهاية المطاف إلى حوالي 67 في المائة من أصل نحو 49 مليون ناخب مسجّل، بزيادة كبيرة عن نسبة 47,51 في المائة المسجلة في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 2022.
وفي كاليدونيا الجديدة حيث أغلقت مراكز الاقتراع، سجلت نسبة المشاركة ارتفاعا كبيرا إلى 32,4 في المائة عند الظهر بالمقارنة مع 13,06 في المائة في 2022، وسط توتر شديد في الأرخبيل الواقع في المحيط الهادئ بعد أعمال شغب شهدها إثر التصويت في باريس على إصلاح للنظام الانتخابي رفضه الانفصاليون.
غير أنه قد يكون من الصعب استخلاص العبر من الدورة الأولى، لارتباطها بعوامل كثيرة غير محسومة.
“وضوح تام”
ويواجه معسكر الغالبية الرئاسية الحالية أكبر قدر من الضغوط، بعدما انتخب ماكرون رئيسا في 2017 و2022 متحصّنا بضرورة تشكيل حاجز أمام اليمين المتطرف.
ومن المقرر أن يجمع، ظهر الاثنين، غابريال أتال، رئيس الوزراء، وأعضاء حكومته في قصر الإليزيه لبحث مسألة انسحاب مرشحين والإستراتيجية الواجب اعتمادها بوجه التجمع الوطني.
ومع فوز التجمع الوطني في الانتخابات الأوروبية بحصوله على 31,4 في المائة من الأصوات مقابل 14,6 في المائة للمعسكر الماكروني، تسارعت الأحداث دافعة الرئيس إلى اتخاذ خيارات تضعه أمام سيناريو “تعايش” مع بارديلا.
وعرفت فرنسا في تاريخها الحديث ثلاث فترات من التعايش بين رئيس وحكومة من توجهات مختلفة؛ في عهد فرنسوا ميتران (1986-1988 و1993-1995)، وفي عهد جاك شيراك (1997-2002).
مشاهدة الفرنسيون يصو تون في انتخابات تاريخية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفرنسيون يصو تون في انتخابات تاريخية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الفرنسيون يصوّتون في انتخابات تاريخية.
في الموقع ايضا :