اتسع مجال الأعمال الخيرة في كل المجالات وساهمت بشكل كبير في مساعدة الضعفاء والمحتاجين وأصبحت بمثابة باب يطرقه كثير ممن هزمهم الفقر والعوز ويزيد اتساعها خاصة في المواسم والأعياد، على غرار شهر رمضان والأعياد الدينية.. والحقيقة التي لا يختلف فيها اثنان أن هذه الجمعيات ساهمت بشكل كبير في إعادة التكاتف الاجتماعي، في ظل الظروف الاقتصادية الشحيحة، والقدرة الشرائية التي تتآكل من سنة إلى أخرى، غير أن كثيرا من هذه الجمعيات أوقعت العديد من الأفراد في حرج، حين أصبحت تنشر مساعداتها لهم على شبكات التواصل الاجتماعي، وتوثق الأحداث بالصور والتعليقات.. لذا، وقع بعضها في ما يسمى بالرياء الإلكتروني اليوم. من السر والكتمان إلى التشهير يعتبر مبدأ كتم عمل الخير وعدم الإفصاح عنه أو المجاهرة به، سواء كان فعلا فرديا أم جماعيا، من الأمور المحببة، إن لم نقل الضرورية، لكي لا يقع الفرد في الرياء، والتفاخر أمام الناس بفعله للخير أو مساعدة غيره، مادام الهدف الأسمى من هذه الأعمال الخيرية هو إعادة اللحمة بين الأفراد، ولمّ شمل الأسر وإسعادها، خاصة في المناسبات حين تظهر عورات عوزهم، ودفع ضرر الفقر عنهم، الذي يشتد من سنة إلى أخرى، في ظل الكثير من الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.. لكن، للأسف، فقد أصبح كل من يقدم مساعدة لأخيه سواء مادية أم معنوية، يذهب مهرولا ويوثقها على صفحات التواصل الاجتماعي. أرجوكم… ساعدونا دون أن تحرجونا... نحن لا ننكر أن كثيرا من الجمعيات الخيرية، تقوم بأعمال جبارة في هذا المجال، بدءا من كيفية الحصول على هذه المساعدات المادية، فليس كل شخص مستعدا لتقديم هذه المساعدة كما يعتقد بعض الناس، فالأمر صعب جدا، لكن، للأسف، عندما تحقق هذه المطالب بعد أشهر من الدعوة إليها، سواء عن طريق شبكات التو
مشاهدة من ldquo افعل الخير وانساه rdquo إلى ldquo افعل الخير وتصور معاه rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من افعل الخير وانساه إلى افعل الخير وتصور معاه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.