عناصر من ميليشيات عراقية موالية لإيران - أرشيفالاثنين 28 يناير / كانون الثاني 2019منذ تشكيلها في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تبذل الحكومة العراقية جهوداً حثيثة لإحداث تغيير جذري في سياسة بغداد الخارجية، في مسعى لتحقيق توازن في علاقاتها الإقليمية والدولية، للخروج من تحت العباءة الإيرانية، والنأي بنفسها عن النزاعات المتصاعدة في المنطقة. وفي ضوء هذا التوجه، تتجه بغداد بصورة واضحة نحو نسج علاقات جديدة، عبر تمتين علاقاتها مع الدول العربية، وخاصة الخليجية المجاورة، بعد سنوات من التوترات والفتور. وهو توجه بدأته فعلياً الحكومة السابقة، برئاسة حيدر العبادي (2014 - 2018)، حيث تمكنت بالفعل من إعادة الدفء نسبيا للعلاقات مع دول الخليج، لكن دون التوصل إلى اتفاقيات استراتيجية اقتصادية وتجارية وأمنية طويلة المدى. وفي أعقاب انتخابه رئيساً للعراق، في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، استهل برهم صالح أولى زياراته الخارجية بجولة في دول الخليج، فضلاً عن مصر والأردن. علاقات استراتيجية دون تدخلات ووفقاً لعضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، حسين المالكي، فإن "العراق يود التقارب مع كل الدول، وخاصة الخليجية؛ لأنها مجاورة له". المالكي أضاف في تصريح للأناضول: "نريد علاقات متميزة، ولا نود أن يتدخل أحد في شؤوننا الداخلية، ولا نود أن نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى". وتابع أن تغييراً واضحاً طرأ على علاقات العراق مع دول الخليج: "توجد زيارات متبادلة وتبادل للآراء بين العراق ودول الخليج، التي تدعمه بصورة أكبر حالياً، بعد أن كانت علاقاتهما فاترة". وشدد المالكي على أن العراق يطمح إلى "علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع دول الخليج العربي، قائمة على الاحترام المتبادل". وكانت العلاقات انقطعت تماماً بين العرا
مشاهدة جهود عراقية للخروج من العباءة الإيرانية فما هو رد طهران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جهود عراقية للخروج من العباءة الإيرانية فما هو رد طهران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.