هوغو تشافيز اختار أن يسمي مشروعه التحويلي "اشتراكية القرن الواحد والعشرين"، وظل يدافع باستماتة عن مبادئ الاشتراكية ويكرسها في بلاده، معتبرًا أن الرأسمالية "تقضي على الجنس البشري"، وعمل خلال النصف الثاني من رئاسته على تحويل فنزويلا إلى دولة اشتراكية. لم تفعل انتخابات فنزويلا الرئاسية الأخيرة أي شيء لإنهاء الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة في البلاد، فالتضخم يتصاعد خارج نطاق السيطرة، وإنتاج النفط يتراجع، ويتم الاستيلاء على الأصول الأجنبية، وهناك نقص خطير في الغذاء والدواء، ويفر عشرات الآلاف من البلاد، وقد أضعفت حكومة نيكولاس مادورو الحاليّة على نحو متزايد الأدوات الديمقراطية للبلاد للتشبث للسلطة، ليبقى السؤال الطبيعي في بلد يضم أكبر احتياطي نفطي في العالم هو: كيف وصل الأمر إلى هذا؟ الكثيرون قدَّموا إجابة بسيطة: الاشتراكية، لكن هل هي حقًا بهذه البساطة؟ هل تقع الاشتراكية على عاتق الفنزويليين؟ الأسباب الكامنة وراء أزمة فنزويلا متعددة المشاكل والصعوبات والعقبات هي أسباب اقتصادية، خاصة فيما يتعلق بالنفط والعملة الأجنبية التي تجلبها إلى البلاد، فالسبب المباشر للاضطرابات الأخيرة هو بلا شك انخفاض أسعار النفط بنسبة 70% عام 2014. لكن نفس المشاكل التي تفاقمت في تلك المرحلة كانت موجودة بالفعل قبل 5 سنوات، وبعد ذلك - كما هو الحال الآن - عززتها الخيارات السياسية السيئة، حيث يعود النقص الحاد إلى حد كبير إلى ضعف الإنتاج المحلي والافتقار إلى العملة الأجنبية للواردات، وكلاهما يتعلق بسوء إدارة العملة المحلية "البوليفار". كلما اتسعت الفجوة بين أسعار النفط أو المواد الغذائية في فنزويلا والدول المجاورة، زاد الحافز لتهريب هذه المنتجات عبر الحدود لإعادة بيعها بش
مشاهدة هل يقع اللوم على الاشتراكية في أزمة فنزويلا التي لا تنتهي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يقع اللوم على الاشتراكية في أزمة فنزويلا التي لا تنتهي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.