سؤال من حقنا كمواطنين طرحه واستفهاماً لجوانبه وابعاده ومعانيه ؟ .. هل أصبحت “المهرجانات والفعاليات” أمنية وغاية كل مواطن وجزء مهم في حياتنا لنتعايش مع أحداثه ونستمتع بمجرياته من أجل مواكبة العالم ولكي نحرص و نستميت على إقامة تلك الاحتفالات بالحضور والمشاركة من كل الطرفين ونربي أبنائنا وبناتنا على نهجه و أطباعه وعلى أسلوبه ولو كان أسلوب لا يليق بمجتمعنا المحافظ على عاداته وتقاليده ودينه القويم. هل (الدول المتقدمة والمتحضرة ـ كما يعتقدون) عندما جعلت من الترفيه واقصد فيه تلك الفعاليات التي تقيمها جهات خاصة أو حكومية تعتبر سياحة لجلب الشعوب إليها قد استطاعت أن ترتقي بمجتمعاتها وتتقدم للمحافظة على قيمهم وأخلاقهم وتربية صالحة لأبنائهم تحت ظل الحرية المطلقة ونشر الاحتفالات والملاهي ونشر الاغاني والموسيقى ومضايقة الناس في حياتهم دون حياء ، وإشغال الأنفس بأشياء تافهة بقصد ضياع الأوقات والتسلية !، لكن .. هناك اختلاف بيننا وبينهم لا تتطابق ولا تتوافق بمجرد التشبيه او التعاطي معها ، فتذكروا أن بلادنا تحتضن على ترابها الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين “وهذا مانفخر به” فعليهم احترام مقدساتنا ومراعاة لشيوخنا وعلمائنا الصالحين. نعم .. نحن مع تلك المهرجانات المقننة التي لا تخرج عن الإطار الديني وعن المفهوم الاجتماعي المحافظ وذا منفعة علمية وثقافية تعود ايجاباَ وتعكس مدى حضارة الشعوب عندما تحافظ على تاريخها وموروثها وتتبناه بشكل يساهم من الجميع تشجيعه ودعمه. فحذاري أن تفلت “السبحة” من أيدينا بمجرد تقاليد عمياء قد تؤدي إلى ما لا نتمناه ولا نقبله ولا نرضاه على أخواننا واخواتنا وفلذات أكبادنا بتلك المظاهر الغير لائقة فجيل مستقبل هذا البلد وأمهات وآباء لديهم رسالة تغرس في نفوس أبنائها خلق الدين و
مشاهدة ماذا بعد rdquo رمي البرقع rdquo ياسادة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا بعد رمي البرقع ياسادة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.