ليس أمين الزاوي هو أول من طعن في سيرة أبي هريرة رضي الله عنه فقد سبقه إلى ذلك بعض الكتاب ممنلا يتسع المقام للحديث عنهم، كما سبقه إلى ذلك الفيلسوف التونسي الأنثروبولوجي “يوسف الصديق” الذي قال في أبي هريرة قولا كبيرا لو مزج بماء البحر لمزجه، ومن ذلك قوله: “..أبو هريرة هو الإنسان الذي ينطق به في العالم الإسلامي أكثر من محمد. من هو أبوهريرة؟ أبوهريرة أسطورة، لا أعرف عنه شيئا، وهو يتدخل في أمور يقول مثلا: إن محمدا كان مع عائشة في بيته من أين له هذا؟ الله سبحانه وتعالى في سورة التحريم حفظ العلاقة الحميمة بين محمد وأزواجه، لم يذكر الأزواج ولم يذكر المشكل ولكن أبا هريرة يذكر أن زينبا صنعت له شيئا وحتى إنها غارت من كذا إلى آخره، الله منع نفسه من أن يذكر التفاصيل . أعتقد أنه (أي: كتاب أبي هريرة) كتاب حضارة وليس كتاب دين، فيه عادات وتقاليد القرن الثالث الهجري”. إن وصف يوسف الصديق لأبي هريرة بالأسطورة مستمد -من حيث المعطى العام- من نظريته الأنثروبولوجية القائمة على ضرورة تمييز القول القرآني أي تحرير النص القرآني من سلطة التقليد وسلطة الفقهاء، وهذا التمييز والتحرير للقول القرآني –حسب قوله- يقتضي بداهة رفض ما عداه من الأقوال ومنها أقوال الرواة ورفض الرواة يقتضي رفض الرواية ورفض الرواية يقتضي رفض السنة، أي الدعوة إلى “إسلام قرآني” إن صح التعبير ليس فيه شيء من كلام الرواة وكلام الفقهاء وليس فيه بالأحرى كلام آخر غير الكلام الإلهي الوارد في القرآن الكريم. ليس أمين الزاوي إلا حلقة متأخرة في سلسلة طويلة من أدعياء التنوير الذين يدعون تحرير النص الإسلامي والعقل الإسلامي من أوشاب الخرافة، ومن الطبيعي أن يتركز اهتمامهم لتحقيق هذه الغاية على سيرة أعلام الأمة وفي مقدمتهم رواة السنة الذين نقلوا إلينا م
مشاهدة أمين الزاوي وأبو هريرة رضي الله عنه كذب الروائي على الراوي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أمين الزاوي وأبو هريرة رضي الله عنه كذب الروائي على الراوي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.