اعتقال شبان من الغوطة الشرقية في مراكز للإيواء بريف دمشق - صورة أرشيفيةالثلاثاء 29 يناير / كانون الثاني 2019تثير الأرقام الضخمة الصادرة عن شعب تجنيد نظام بشار الأسد، والسحب العشوائي للسوريين إلى الجيش، تساؤلات حول الآلية التي تعتمدها وزارة الدفاع في إصدار قوائم المطلوبين للاحتياط، حتى أصبحت تطال سوريين مدفونين في التراب. ومنذ نحو أسبوع كثف نظام الأسد من سحب السوريين إلى خدمة الاحتياط في المناطق التي يسيطر عليها، فضلاً عن زيادة في أعداد التبليغات التي وصلت لمنازل سوريين تخبرهم بضرورة الالتحاق بجيش الأسد. ووثقت صفحات موالية للنظام حالات غريبة لتبليغ سوريين بضرورة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية، ووصفت تلك الصفحات عمل شعب التجنيد بـ"الجنون"، الأمر الذي يزيد من حالة السخط التي يواجهها النظام في المناطق التي يسيطر عليها، بسبب غياب الحاجات الأساسية للعيش، مثل الغاز، والمحروقات، والمياه والكهرباء. ومن بين حالات التبليغ الغريبة، سوق رجل في القرداحة إلى الخدمة الاحتياطية على الرغم من أن عمره يبلغ 52 عاماً، وقالت "شبكة أخبار سوريا لحظة بلحظة" الموالية للنظام، إن طلباً للالتحاق بالاحتياط وصل إلى مدير مالية يبلغ من العمر أيضاً 50 عاماً. ولم يسلم الموتى من قوائم الاحتياط الصادرة عن شعب التجنيد، وبحسب صفحة "طرطوس مباشر" الموالية لنظام الأسد، فإن ضابطاً ملازم أول كان يخدم في مطار كويرس، تلقى تبليغاً على الرغم من أنه قُتل قبل خمس سنوات. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، نشر شخص على موقع "فيسبوك" صورة تبليغ مذكرة احتياط لأخيه المتوفي منذ 3 أعوام. وقال الرجل واسمه محمد أبو النصر جمعة: "ما هي الحكمة من إرسال دعوات احتياط للشهداء؟!! هل دولتنا مؤمنة لدرجة أنها تعتبر الشهداء أحياء ويجب أن يُضحُّوا أكث
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متوفون وكهول وجنود حاليون مطلوبون للجيش جنون في دعوات الاحتياط بسوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.