بعد سبع سنوات عجاف مرّت منذ اندلاع الثورة الليبية عام 2011، لا زالت الصورة القاتمة حاضرة إلى اليوم، ورغم تعدّد أطراف النزاع، إلا أنّ الانقسام السياسي والصراع العسكري لم يحسم الخلاف لصالح الطرف الأقوى حتى الآن، كذلك فشلت كافة خطط الأمم المتحدة في الوصول إلى تسوية، ويوجد الآن في ليبيا برلمانان متنافسان، وثلاث حكومات، وبنكان مركزيّان، وشركتان نفطيّتان وطنيّتان، وعشرات الجماعات المُسلحة، وهي النهاية التي رسمت طريق الفشل للثورة الليبية. طريق الليبيين منذ البداية كان محفوفًا بالمخاطر؛ فالثورة على العقيد لم تُنهِ الاستبداد، والسلاح لم يحلّ المشكلة، والمبادرات الدولية مزّقت كل الأطراف لصالحها، وبعد سبع سنوات من ثورتها «الفاشلة» بحسب العديد من المراقبين، دخلت ليبيا في نفق مُظلم من الفوضى، ثم عادت إلى الاستبداد مرة أخرى، لكن هذه المرة تقاسم الجميع عرش القذافي وسلاحه. من الاستبداد إلى الثورة.. حين سقط العرش وتفرق الحلفاء كان مُعمّر القذافي يحكم بلدًا حاول منافسة جيرانه في الزعامة، وبفضل النفط الذي يُمثل نحو أكثر من 90% من مصادر الدخل القومي، امتلكت ليبيا أعلى معدلات نمو اقتصادي على مستوى القارة، وهو ما انعكس على الليبيين الذين منحتهم حكومتهم الكهرباء بالمجان، ووفّرت لهم قروضًا من البنوك بنسبة فائدة 0%، وامتدّ حُلم العقيد إلى القارة؛ فتبنّى فكرة «الدينار الذهبي» ليكون عُملة أفريقية موحدة هدفها إسقاط الدولار الأمريكي، وهي الفكرة التي أزعجت أنظمة غربية وعربية على السواء. Embed from Getty Imageswindow.gie=window.gie||function(c){(gie.q=gie.q||[]).push(c)};gie(function(){gie.widgets.load({id:'ldpENwaaSCZXFgfJTG15sA',sig:'9zSQEhOD5I1Ouyr62ZntEyk26BfbKWPaRTwQMqKMPE8=',w:'594px',h:'396px',items
مشاهدة قصة الصراع الممتد في ليبيا على عرش القذافي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصة الصراع الممتد في ليبيا على عرش القذافي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.