يُجري برلمان المملكة المتحدة الثلاثاء 29 يناير/كانون الثاني تصويتاً في محاولة لكسب المزيد من السيطرة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد أن رفض في وقت سابق الخطة التي اقترحتها رئيسة الوزراء تيريزا ماي. وذكر موقع Vox الأمريكي، أن البرلمان البريطاني سيقوم بإدخال سلسلة من التعديلات مسبقاً يمكنها تحويل السلطة بعيداً عن حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي وإعادتها إلى أعضاء البرلمان في ما يتعلَّق بكيف، وربما متى، تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي. أو على الأقل هذه هي الخطة. الكثير من التعديلات تحتاج إلى أكثر من تصويت أمَّا إن كان البرلمان سينجح أم لا، وأي فصيلٍ قد يسيطر –المعسكر المتشدد الموالي للخروج من الاتحاد، أو أولئك الذين يُفضِّلون خروجاً هادئاً (أو لا خروج على الإطلاق) من الاتحاد- فلا يزالان سؤالين مفتوحين. وطُرِح أكثر من 24 تعديلاً حتى الآن. ولا يزال ممكناً طرح المزيد، وفي الغالب سيُسحب الكثير من تلك التعديلات قبل التصويت لأنَّه لن يكون لها فرصة كي تُمرَّر في البرلمان. وحتى تلك التعديلات التي قد تنجح في المرور –بما في ذلك تعديلٌ يحظى بشعبية إلى حدٍ ما اقترحه حزب العمال المعارض من شأنه تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حال لم يُوافَق على اتفاق بنهاية فبراير/شباط المقبل- ستُمرَّر بفارقٍ ضئيلٍ للغاية. والكثير قد يحدث حتى موعد التصويت، الذي من المتوقع أن يبدأ عند الساعة السابعة مساءً تقريباً بتوقيت غرينتش. لكن في الوقت الراهن، إليكم تفاصيل التصويت وماذا يجري. يبدو أنَّ هناك تصويتاً يخص البريكست كل أسبوع في الـ15 من يناير/كانون الثاني، صوَّت البرلمان ضد اتفاق البريكست الذي توصَّلت إليه تيريزا ماي بفارقٍ كبير بلغ 230 صوتاً. وتعيَّن على ماي آنذاك أن تُقدِّم ما يُعر
مشاهدة المزيد من الإثارة قادمة قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المزيد من الإثارة قادمة قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.