استضاف برنامج “استوديو فوت” على قناة “الشروق نيوز” أحد أبطال ملحمة “أم درمان” الشهيرة، المهاجم الدولي السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم، رفيق جبور، حيث تحدث عن مشواره الكروي مع الأندية الأوروبية التي لعب لها، وقصته مع “الخضر” وعلاقته مع مدربه آن ذاك الشيخ رابح سعدان. رفيق جبور الذي يقيم حاليا في اليونان، قال إن هذا البلد كان بوابة لتألقه على المستوى العالي، “ففي أثينا أشعر وكأنني أنتمي إلى هذه المدينة، الكل يحترمني ويحبني وكنت أحس بقيمتي وسط المجتمع اليوناني ولازلت أقيم هناك إلى يومنا هذا ، عكس ما كان عليه الحال في فرنسا حيث نعاني من العنصرية ، نحن المغاربة والمسلمون لدينا صورة سيئة ونحس أننا غير مرغوب فينا في هذا البلد ، هذا الأمر عشناه منذ الصغر ، المجتمع الفرنسي عنصري تجاه كل ما هو عربي مسلم لا يمكن إخفاء هذا الأمر وهذا ما يقلقنا ويدفعنا لمغادرة فرنسا حتى نتمكن من إنجاح مسيرتنا الكروية”. وكشف جبور أنه بعد التأهل إلى مونديال 2010 مع “الخضر”، تلقى عروضا عديدة من فرق كبيرة على غرار مرسيليا وجوفنتوس لكنه رفضها لأنه سيكون على دكة البدلاء، مضيفا “أفضل أن أكون سمكة كبيرة في نهر صغير على أن أكون لاعب من درجة ثانية.. هذا جزء من شخصيتي ربما”. تكفيني شهادة ديشان وفالفيردي.. وسعدان “همّشني”! وفي تقييمه لمشواره مع محاربي الصحراء وإن كان راضيا عنه أكد المتحدث في البرنامج الذي يقدمه الزميل محمد سليماني :” لست راض عن ما قدمت مع المنتخب بكل صراحة، لأنني لم أتلق المعاملة اللازمة والفرصة على أكمل وجه ، في المنتخب تعرضت لبعض المضايقات وكنت مهمشا في فترة من الفترات ، ومن كان يتابع مبارياتي في اليونان يعرف أن مستوى جبور في أوروبا ليس نفسه مع المنتخب وهنا يجب أن نتساءل .. لماذا؟، كانت مشكلتي مع ا
مشاهدة طريقة خروج جيل ldquo أم درمان rdquo من المنتخب ldquo حشومة rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طريقة خروج جيل أم درمان من المنتخب حشومة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.