عبّرت السلطات المغربيّة الثلاثاء 29 يناير/كانون الثاني 2019، عن «دعمها» لرئيس الجمعيّة الوطنيّة الفنزويليّة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة لفنزويلا، مرحّبةً بالتدابير التي اتّخذها «من أجل الاستجابة للتطلّعات الشرعيّة للشعب الفنزويلي»، وفق ما جاء في بيان رسمي. وأجرى وزير الخارجيّة المغربي ناصر بوريطة الثلاثاء محادثةً هاتفيّة مع غوايدو، «بطلب» من الأخير، بحسب بيان لوزارة الخارجيّة المغربيّة. وأعرب بوريطة لغوايدو عن «دعم المملكة لكلّ التدابير المتّخذة من أجل الاستجابة للتطلّعات الشرعيّة للشعب الفنزويلي نحو الديمقراطية والتغيير»، وذلك بحسب البيان الذي لم يذكر ما إذا كانت الرباط قد توقّفت عن الاعتراف بالاشتراكي نيكولاس مادورو رئيساً لفنزويلا. وعبّر غوايدو من جهته عن رغبته في إعادة إحياء «علاقات التعاون بين المغرب وفنزويلا، ورفع المعوقات التي حالت دون تطوّرها». والعلاقات بين الرباط وكاراكاس متوتّرة بسبب موقف الأخيرة من الصحراء الغربية التي تُشكّل أولويةً بالنسبة إلى الدبلوماسيّة المغربيّة. وطلب النائب العام في فنزويلا، طارق وليم صعب، الثلاثاء 29 يناير/كانون الثاني، من المحكمة العليا، منع المُعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة، من مغادرة البلاد، وتجميد حساباته البنكية. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق أنها سلمت غوايدو السيطرة على حسابات الولايات المتحدة المصرفية في فنزويلا، لمنع مادورو من الاستيلاء عليها في حال خروجه من السلطة. وصرَّح غوايدو، الإثنين، أنه سيطر على الأصول الأجنبية في فنزويلا، لمنع مادورو من إفراغ «الخزينة». وأبلغ النائب العام، المعروف بقربه من الرئيس نيكولاس مادورو، المحكمة العليا أنه «طلب إجراءات احترازية» ضد غواي
مشاهدة المغرب يحدد موقفه ويدعم أحد الرئيسين اللذين يحكمان فنزويلا وسط انقلاب لم ينجح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المغرب يحدد موقفه ويدعم أحد الرئيسين اللذين يحكمان فنزويلا وسط انقلاب لم ينجح بعد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.