محرر 3المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 30 - 1 - 2019الشرق الأوسطالمؤلف: محرر 3وسط محتويات الملف السوري الكثيرة والمعقدة، رمى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في لقائهما الأخير ورقة اتفاقية أضنة السورية - التركية باعتبارها أحد نواظم العلاقات السورية - التركية، التي اتفق عليها الطرفان قبل عقدين من السنوات. خطوة الرئيس الروسي جاءت في مواجهة المطلب التركي بمنطقة آمنة في الشمال السوري، تحفظ في الأهم منها الأمن القومي التركي الذي يهدده في الشمال السوري وجود قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ونشاطها، وقلبها الفاعل وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (pyd) والذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية، تشكل خطراً على أمنها القومي. خطوة بوتين بطرح اتفاقية أضنة، تفتح مساراً آخر في العلاقات الروسية - التركية وموقف الطرفين من نظام الأسد. بوتين في طرحه لها، يعارض بصورة جوهرية المساعي التركية لمنطقة آمنة في الشمال ومنها المناطق التي تسيطر عليها (قسد)، ويؤشر إلى ضرورة استعادة الأوضاع التي كانت تحيط بالاتفاقية عام 1998، ومنها سيطرة نظام الأسد على منطقة الشمال، وعودة العلاقات مع نظام الأسد ولو من بوابة التنسيق والتعاون لتنفيذ الاتفاقية. والأتراك، على لسان الرئيس إردوغان، وتجنباً لمزيد من المشاكل مع الروس، لم يعارضوا إعادة تفعيل الاتفاقية بالتركيز على ما يشرعن وجودهم وسياساتهم، واعتبروا تفعليها، حسب وزير الخارجية أوغلو، يعطي تركيا الحق في التدخل العسكري المباشر، بما يؤدي إلى منطقة آمنة دون أن يقولوا ذلك صراحة. أما نظام الأسد حسب الخارجية، فوجد في طرح ورقة أضنة فرصة لإدانة السياسة التركية في
مشاهدة اتفاقية أضنة استدعاء لهدف آخر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اتفاقية أضنة استدعاء لهدف آخر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.