د. صالح السعيدي – سبع سنوات كاملة فصلت بين انتخابات 2 فبراير 2012، التي حازت فيها القوى السياسية غالبية المقاعد في مجلس الأمة، وبين اعلان المجلس في 30 يناير 2019 شغور مقعدين لآخر من تبقى من تلك الغالبية، وهما وليد الطبطبائي وجمعان الحربش.. في لقطة توحي بأننا نقف أمام مشهد من مشاهد «سيناريو الخروج الكامل» لكل رموز المرحلة السابقة، بعد ان سبقهم في الخروج من الساحة آخرون. وما بين الزمنين والحدثين، فجوة كبيرة وانقلاب متعدد الأوجه، يختصر ويعبر عن حجم التحولات العميقة التي مرت بها الدولة والمجتمع، ويترجم كم التغييرات العريضة التي مست قاعدة المجال السياسي الكويتي، وطالت اتجاهات التفكير السياسي ومحددات الثقافة السياسية السائدة لدى الرأي العام. وتبرز أسئلة عديدة عما وقع خلال هذين الزمنين، حول كيف فقدت الغالبية السياسية تفوقها وفرطت به؟ ولماذا انتقل وضعها من حالة الريادة والقيادة في المجال السياسي في فبراير 2012 الى التراجع والانزواء في يناير 2019؟ لا بل وحتى احتمالية الخروج من المشهد السياسي برمته؟ من اجل دراسة وتحليل هذه الحالة المتقلبة ثمة جوانب لا بد من التوقف عندها، اولها دور افراد المجتمع وطليعته المفكرة، ويتمثل في ضرورة فحص مستويات الوعي السائد لدى عموم الطبقة السياسية والفاعلين في المجال السياسي من ناشطين ومنخرطين في دواليب العملية السياسية، والتأكد من وضوح البصيرة لدى نخبة المجتمع للتيقن من استيعابهم جميع جوانب اللعبة السياسة السائدة في البلاد وكل قواعدها الناظمة وقوانينها الحاكمة. أخطاء إستراتيجية فمن المقبول من الفاعلين السياسيين ارتكاب اخطاء سطحية أو اخطاء تكتيكية صغيرة تكون نتائجها وآثارها محدودة ومحصورة، لكن من غير المقبول الرهان على حسابات خاطئة ورهانات مغلوطة في القضايا
مشاهدة صفحة كتلة laquo الغالبية raquo ط ويت إلى الأبد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صفحة كتلة الغالبية ط ويت إلى الأبد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.