وأوضح المتحدث الأممي أن 26 مليون شخص في السودان لا يحصلون على الغذاء الكافي، وحذر من أن الوضع خلال موسم الأمطار –يبدأ في يونيو/ حزيران من كل عام- سيتفاقم بشدة.
وأكد البرنامج أن "هناك 14 منطقة سودانية معرضة لخطر المجاعة وأن 755,000 شخص يواجهون جوعًا كارثيًا".
????#السودان يعاني من أكبر #أزمة_جوع في العالم.⬅️755,000 شخص يواجهون جوعًا كارثيًا.
⬅️14 منطقة معرضة لخطر المجاعة.
— برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (@wfp_Arabic) July 18, 2024اظهار
وعلى الرغم من انطلاق مساعي دولية واقليمية لإيقاف الحرب، إلا أنه ليس من المعروف ما إذا كانت ستنجح أم لا، ما يعني تفاقم الأزمات الإنسانية في السودان ومنها المجاعة.
وأكد بلوت خلال حديثه لـ"عربي21"، أن "هذا الأمر مأساوي، ومرة أخرى، يتعين على المجتمع الدولي - في هيئة الأمم المتحدة ووكالاتها - أن يتدخل لمحاولة حل الأزمة، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا بعد انتهاء القتال".
وأكد أبو فداية خلال حديثه لـ"عربي21"، أن "المسؤول عن تفاقم أزمة الغذاء هو من يهاجم المواطنين مباشرة حتى في المناطق التي لا يوجد فيها نزاع، وهي ميليشيا الدعم السريع، وأما المسؤول الثاني هي الحرب ذاتها، لأنها تمنع الإنتاج أي تؤثر على حجم الزراعات المنتجة".
أستاذ العلوم السياسية أحمد علي عثمان، أكد أن "المجاعة في السودان هي قضية قديمة متجددة حيث لم يشهد استقرار منذ تأسيسه، ودائما ما كان يعيش صراعات متكررة يغيب فيها الالتزام بالقانون الدولي".
اظهار
ويرى أن "الفساد والذي ينتشر في السودان بصورة كبيرة جدا خاصة بالمؤسسات والمنظمات المعنية بتقديم الخدمات له دور بتفاقم أزمة الغذاء، حيث يؤدي لعدم وصول الاحتياجات للمواطنين بالقدر الكافي، كما أننا نرى نتيجة للفساد كثير من المواد الغذائية والاغاثية تُباع في الأسواق".
وتابع، "أيضا من الأسباب استخدام بعض دول الجوار السودانيين وخاصة اللاجئين كنوع من الاسترزاق من المنظمات الدولية، وبالتالي كان تعاونها مع هذه المنظمات ليس لسد رمق اللاجئين بل محاولة للتكسب، وهذا ساهم في زيادة الفجوة في الأمن الغذائي وبالتالي تفاقم أزمة الجوع".
اظهار
وعادة ما تقوم المنظمات الدولية بتوزيع مواد اغاثية على المواطنين الهاربين من مناطق الصراع، ما يدفعنا للتساؤل هل قام المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بما يلزم لمنع أزمة الجوع من التفاقم؟ وما دور الدول الداعمة لطرفي الصراع؟
وأكد بلوت أن "المجتمع الدولي انخرط في الصراع منذ اندلاعه، حيث يحظى حميدتي بدعم الروس والإمارات العربية المتحدة، وكلاهما يزود قواته بالأسلحة والتمويل".
من ناحيته يرى أحمد علي عثمان، أن هناك عدم استقرار في العالم أجمع، خاصة مع وجود صرعات تعتبر أكثر زخما من الصراع في السودان، كالحرب في غزة وأوكرانيا، وهذا يجعل العالم يهتم بها أكثر من الاهتمام بالصراع في السودان وأثاره ومنها أزمة الجوع".
وخلص بالقول، "نعم هذه المنظمات الدولية لم تقم بدورها بالشكل المطلوب، ولكن كان ذلك بسبب ما ذكرناه سابقا من عدم وجود مساحة عمل آمنة وعدم الاهتمام الدولي بالصراع الموجود في السودان".
مشاهدة تقرير أممي صادم من المسؤول عن تفشي المجاعة في السودان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تقرير أممي صادم من المسؤول عن تفشي المجاعة في السودان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تقرير أممي صادم.. من المسؤول عن تفشي المجاعة في السودان؟ .
في الموقع ايضا :