وتحدث عريجة عن مفهوم اقتصاديات الإعلام ونظرة نقدية حول الاقتصاد الإعلامي والتحديات الحالية في اقتصاديات الإعلام والتقنية والجمهور و رسم مستقبل الإعلام.
وأشار إلى أن الهدف منها إبقاء المشروع الإعلامي مستمر ونجاحه اقتصاديا باستمرار الانتاج والتوزيع والاستهلاك لمحتويات وسائل الإعلام، موضحا أن القاعدة ترتكز على أن الإعلام صناعة واستهلاك والمحصلة ربح أو خسارة استمرار أو ضمور.
وأكد أن الإعلانات منذ البدايات، كانت هي مصدر الدخل الأساسي لوسائل الإعلام فالشركات تدفع مقابل نشر إعلاناتها في الجرائد والمجلات والإذاعة والتلفزيون.
وكذلك الإيرادات الرقمية فمع النمو السريع للإنترنت، أصبحت من الإعلانات عبر الإنترنت والاشتراكات والاستهلاك للمحتوى الرقمي وهي مصدر مهم للإيرادات.
وأوضح عريجة أن النموذج الإقتصادي لوسائل الإعلام له دور كبير في تشكيل الصناعة والتأثير على المضامين التحريرية ورسم أجنداتها ما أسهم في تعالي أصوات النقاد وأساتذة الإعلام حول العالم لحماية الصناعة.
وكذلك الاعتماد على الإعلانات من خلال منصاتها المتعددة، بما في ذلك الإصدار الورقي والرقمي. بالإضافة إلى قيامها بتنظيم العديد من الأحداث والمناسبات والفعاليات التي تسهم في تحقيق إيرادات إضافية، وكذلك تركيز بعض الصحف العالمية الأكثر دخلا على بيع الأبحاث والتحليلات والتقارير المتخصصة للمشتركين والعملاء الخاصين، فضلا عن اعتماد بعضها على التبرعات حيث تتلقى تبرعات كبيرة من الجمهور والمؤيدين.
وتحدث عن المستقبل والحاجة الملحة للعمل بشكل استراتيجي في الإعلام المحلي للمنافسة في صناعة الإعلام ومقاومة المتغيرات بالتحول التحريري وفهم متغيرات الجمهور السلوكية واستثمار الذكاء الاصطناعي وتطوير الكوادر.
وحدد أستاذ الإعلام في جامعة أم القرى حلولاً عملية لتعزيز استثمارات مؤسسات الإعلام التقليدية المحلية ، وأعتبرها داعمة لتلك القطاعات الإعلامية والتي تراجعت عائداتها بفعل دخول أدوات الإعلام الجديد ، وبين الدكتور عريجة أن في مقدمة هذه الحلول صناعة منتجات إعلامية ذات قيمة، تلبي رغبات، واحتياجات الجمهور، وتتناول اهتمامات كل الشرائح، من خلال الاعتماد على سياسة تحريرية مواكبة للمتغيرات التي طرأت على المشهد اليومي، بحيث تجتذب الفئات المستهدفة، ومن ذلك صناعة التقارير، والأبحاث، والتحليلات، كمنتجات خاصة وفريدة، في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والاقتصادية،في ظل اتجاهات الأحداث، بحيث تكون هذه المنتجات أشبه بمواد للبيع عن طريق الاشتراكات الرقمية المدفوعة.
ووسع الدكتور العريجه من أحلام العاملين في قطاع الإعلام التقليدي، قائلا إن التحدي في إرجاع القارئ هو تقديم محتوى يحمل قيمة جيدة وخاصة لا تصل إليه وسائل الإعلام الجديد مشيراً إلى أن وسائل الإعلام تتنوع وتتطور ولا يشيخ المحرر الصحافي الذي يعتبر الجزئية الأهم في تقديم المحتوى الإعلامي.
وقال إن وسائل الإعلام الحكومية عادة ما تكون أكثر مصداقية ونقاوة للأهداف، من الإعلام الخاص، وأضاف " فكلما كان رأس المال والدعم المالي عاماً كلماً كان المحتوى أفضل".
وأبان أن من العوامل التي أثرت بجلاء على قطاع المؤسسات الإعلامية التقليدية تراجع إيرادات الإعلان في ظل المنافسة القوية بين وسائل الإعلام الرقمية خاصة اليوتيوب والبودكاست، إضافة إلى التكلفة العالية للإنتاج في وسائل الاعلام التقليدية، مقارنة بوسائل الإعلام الرقمية الأكثر كفاءة، والأقل التكلفة، مع تغير أنماط الاستهلاك والتحول الجماهيري نحو البث الرقمي، وخدمات الفيديو، والذي أثر بجلاء على عدد المشاهدين للقنوات التقليدية.
كما ساهمت رزان سندي في تقديم فقرات الورشة
وفي نهاية الورشة كرم فرع الهيئة بمنطقة مكة المكرمة المدرب الدكتور سالم عريجة.
مشاهدة 8 تحديات تواجه اقتصاديات الإعلام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 8 تحديات تواجه اقتصاديات الإعلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 8 تحديات تواجه اقتصاديات الإعلام.
في الموقع ايضا :