الفود ترك كثرة العربات تخنق فرص الاستثمار ..أخر المستجدات

أخر المستجدات بواسطة : (جريدة الوطن السعودية) -
بالرغم من كونها واحدة من أفضل المشاريع التي طرحت على الساحة أخيرًا، فإن المهتمين بالمشاريع الصغيرة وريادة الأعمال تحولوا اليوم إلى المطالبة بإعادة النظر في مشاريع عربات الطعام أو ما تسمى عربات «الفود ترك»، حيث أبدوا كثيرًا من الملاحظات على الجوانب التنافسية والحضارية المتعلقة بهذا النشاط الذي شهد انتشارًا وتوسعًا كبيرين في مختلف مناطق المملكة منذ بدأ تسليط الضوء عليه كنشاط اقتصادي لا يحتاج إلى رأسمال كبير، كما يمكن حتى لأفراد الأسرة المشاركة فيه.

شهدت هذه المشاريع قصص نجاح كثيرة لشباب عاطلين عن العمل، وآخرين وجدوا في عربات الفود ترك مصدر دخل إضافي لهم، وقد روج الإعلام وغيره من وسائل التواصل لأهمية هذه الفرص وقدرتها على تقليص البطالة وخلق مزيد من فرص العمل.

دور البلديات والأمانات

ولم تقتصر حملات سحب العربات على مكة المكرمة، فقد شهدت مدن ومناطق أخرى حملات مماثلة من بينها جدة وجازان وعدة مناطق مختلفة، ما أثار جدلًا في الأوساط الاجتماعية وانقسامًا بين من أن في هذا الإجراء قطع للأرزاق، على اعتبار أن الأولى بالأمانات فتح المجال للشباب بمهلة تصحيحية، وبين من أشاد بهذا الإجراء وعدّه خطوة في طريق إعادة التنظيم بالتنسيق مع الجهات المعنية.

اشتكى كثيرون مما عدّوه تشوهًا بصريًا لعربات مهجورة متروكة على جوانب الطرق، خصوصا بعد تعطل العمل فيها، حيث يكتفي أصحابها بترك المنافسة وإهمال العربة وتركها في مكانها لتتحول مع الوقت إلى مجرد صناديق معدنية يشوه المشهد العام.

مواكبة التغيير

ويعتقد مهتمون بريادة الأعمال أن هناك بحث جاد عن تجارب مبتكرة وسريعة في تقديم المأكولات والمشروبات، تتناسب مع سرعة إيقاع الحياة، وأن مشاريع الفود ترك هي الأقرب إلى هذا التوجه بحكم تناغمها مع احتياجات الناس، حيث توفر منتجات تنافسية مع سرعة التحضير، وتشكيلة واسعة ترضي جميع الأذواق والأعمار.

كما جزموا أن المبالغة في الأسعار المعروضة باتت تؤثر على تنافس المشاريع سواء على مستوى مشاريع الفود ترك ما بين بعضها بعضًا، أو ما بين مشاريع الفود ترك ومشاريع المحال التجارية عامة.

يقول المدرب، المهتم بريادة الأعمال سالم الحليو «لأمانات المناطق دور مهم، وهنالك تحركات مميزة لتنظيم عمل الفود ترك، وأرى أن يتم التوسع في المناطق المخصصة للفود ترك، خاصةً الحيوية منها وعدم حصرها في مواقع معينة».

ولفت إلى أنه «هناك تحديات تواجه أصحاب المشاريع بحكم زيادة عدد المنافسين بالسوق، وارتفاع وعي العملاء وكثرة واختلاف أذواقهم، لذلك فالمستهلك يريد الجودة، والسعر المناسب بكل الأسواق سواءً الفود ترك أو بقية المشاريع مثل المحلات والمطاعم وغيرها».

من جانب آخر قال عادل المعلم، وهو مالك مشروع، «أنا مع كل المشاريع بكل أنواعها، ويسعدني اهتمام الشباب بالمشاريع، وبمحاولاتهم للنجاح في سوق العمل، كما يسعدني جدًا أن أجد شابًا متميزًا وناجحًا في مشروعه خصوصًا إذا كان صاحب لمسة إبداعية خاصة في مشروعه».

وأشار إلى أنه «قد يكون أحد أسباب ارتفاع الأسعار بشكل خيالي هو تصنيع المأكولات أو المخبوزات في المنزل والحلويات من الأسر المنتجة، مع احتساب مصاريف العمال أو الموظفات التابعين لصاحب العربة».

يرى محمد الكحل، وهو مالك مشروع ومهتم بريادة الأعمال أن «التوسع الكبير الذي تشهده سوق الفود ترك يفتح مجالًا للتنوع في السوق بشكل عام، وفي شؤون المشاريع الصغيرة أو المتوسطة الحجم، ولا يضر بها كثرة إصدار التصاريح والتسهيلات الداعمة لهذا التوجه، مع إضافة الاهتمام من المؤسسات غير الربحية لنشر ثقافة العمل الحر ودعم الأسر المنتجة، ولذلك تقام كثير من الدورات المجانية لتثقيف المهتمين بافتتاح المشاريع بشكل عام، وتوجيههم التوجيه السليم لضمان نجاح هذه المشاريع».

وأضاف «هناك فارق التكلفة التشغيلية، ولعل في أرقام الإيجارات خير برهان، وهذه قد تتسبب في مشكلة لأصحاب المشاريع إذا لم يتم احتساب التكاليف بشكل واضح، فكثير من المبتدئين لا يعطون أهمية كبيرة لحساب التكلفة، وعليه لن ينجح أي مشروع يدفع إيجار ورواتب عالية دون حساب التكلفة الحقيقية لسعر البيع، وموازنتها بالمتوقع من الإيرادات مع احتساب الفارق بين المصاريف والإيرادات، وعمل الموازنة المناسبة».

يكمل الكحل «قياسًا بمشاريع محلات المقاهي والمطاعم، فمشاريع الفود ترك ليست رخيصة أيضًا، فأسعار التأسيس عالية بحكم الاشتراطات من الجهات المعنية، ولا أرى أن هنالك فارقًا كبيرًا على مستوى التأسيس، وإنما الإيجارات هي من تقتل المشاريع في بدايتها، واختيار الإيجار المناسب مهم جدًا، علمًا أن كثرة المتطلبات والمعايير العالية التي تضعها البلديات للمشاريع هي من مصلحة العامة فهي وضعت لحماية التاجر أو البائع، وما عليه سوى أن يقدم منتجًا جيدًا بأسعار معقولة، ويحدد موقعًا مناسبًا مع احترام تنافسية المشاريع الأخرى».

* عربات الأطعمة المتنقلة

* غالبًا ما يتم تحديد شارع معين أو أحد المرافق العامة لتكون نقطة بيع لتلك العربات

ـ صورة داخلية وخارجية للعربة المتجولة

ـ تختلف قائمة الاشتراطات والموافقات الحكومية المطلوبة بحسب نوع النشاط

ـ تحديد النشاط من خلال الأنشطة المسموح بها

ـ إرسال الطلب للبلدية

شروط الترخيص

ـ ألا يكون المتقدم موظفًا حكوميًا

ـ شهادة صحية للمتقدم سارية المفعول للأنشطة الصحية ضمن الأنشطة المسموح بها

ـ الخضار والفواكه

ـ المشروبات الساخنة والباردة

ـ الحلويات

مشاهدة الفود ترك كثرة العربات تخنق فرص الاستثمار

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفود ترك كثرة العربات تخنق فرص الاستثمار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الفود ترك كثرة العربات تخنق فرص الاستثمار.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أخر المستجدات
جديد الاخبار