العدواني لـ«عكاظ»: «التواصل» أسقط بعض المبدعين في فخِّ التحيّز ! ...السعودية

ثقافة وفن بواسطة : (صحيفة عكاظ) -
له ما يزيد على 16 كتاباً، إضافة إلى مشاركات عديدة في الندوات العلمية والملتقيات الثقافية. أشرف وناقش العديد من الرسائل الجامعيّة.

يحظى بمتابعة واهتمام الباحثين والدارسين، لأنّه علم في تخصصه. مشاكس كبير، ومنصف في الوقت ذاته. متابع ومهتمّ بجديد الساحة الأدبية، لا تمنعه أكاديميته من التبسّط في الحديث، والتواضع في النقاش، له مشاركات جادة في الحوار، يتقبّل النقد بأريحيّة كبيرة وإن كان هو المستهدف في هذا النقد.

• دعنا نبدأ من المشهد الثقافي في السعودية، كيف تراه اليوم بصفتك ناقداً؟

• في شبكات التواصل أسماء أدبيّة وثقافية قرئت وانتشرت بشكل لافت على حساب المنجز وجودته.. ما تأثير هذه الشبكات في التأثير مستقبلاً على المبدع والمنتج الإبداعي؟

وأخشى أن يقود هذا الاهتزاز في المعادلة أولئك المبدعين الأصيلين إلى الوصول إلى نقطة اللاجدوى التي تجعلهم زاهدين في الاستمرار في الإبداع.

•• قصدت قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في كلية الآداب بجامعة البحرين لدراسة الماجستير، وفيها بيئة علمية تضم أساتذة من أهم الدارسين في الأدب العربي، درست على بعضهم؛ إذ كان فيها من البحرين إبراهيم غلوم وعلوي الهاشمي وهلال الشايجي، ومن سورية عبدالكريم حسن ومنذر عياشي، ومن مصر صلاح فضل وحلمي مرزوق، ومن تونس عبدالسلام المسدي وغيرهم ومن الزملاء الذين التقيت بهم خلال الدراسة، وكان لهم حضورهم في الوسط الثقافي: عبدالحميد المحادين ومحمد البنكي ومحمد عبدالرزاق وحسين السماهيجي. وكانت الصحافة البحرينية وملاحقها مجالاً حياً لنشر المقالات والمراجعات النقدية، فضلاً عن انتشار المكتبات والمعارض المهتمة بنشر العلوم الحديثة، وكانت بوابة النقد الحديث مشرعة أمام دارسي السينما والمسرح في البحرين.

•• لدراسة اللغة العربية فضل علي، وليس لأي دارس فضل عليها كما يروج بعضهم؛ إذ قادتني منذ سنوات الدراسة الأولى حتى الآن إلى فحص ظواهرها، ونصوصها، وما يرد في قوالبها، من أجل الكشف عن الجماليات، والبحث عن سماتها، ولعل البدايات التي كانت مقصورة على الدراسات الأدبية المتصلة بالنصوص الإبداعية، إلى جانب النشاطات خارج الصفوف كالكتابة في الفنون المختلفة، التي تعد مهمة في قولبة اتجاهي وغيري من زملاء تلك المراحل نحو اللغة العربية محبةً وتفاعلاً وقراءةً ونقداً.

•• أزعم أنني محظوظ بتنقلي بين بيئات الدرس النقدي انطلاقاً من تقليديته في المعهد العلمي بالطائف؛ إذ كنا نكتب المسرحيات المتصلة بالأحداث التاريخية، ونشارك في التمثيل فيها أمام الطلاب من المرحلتين المتوسطة والثانوية. واستكملت هذا التوجه بدرس مرحلة البكالوريوس في قسم اللغة العربية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة.

ومن جانب آخر، فقد أضافت إلي تلك البيئات المتنوعة؛ إذ تعلمت من جبال السروات الوقوف بصلابة وشموخ، وتعودت في مكة المكرمة على قيم الصداقة وحسن الرفقة، واستقيت من مدينة جدة لطف التعبير وصدقه، وتعرفت في نجد على حسن المعشر وقبول الآخرين، وأفدت من البحرين أخلاقيات العمل والتعامل، وأخذت من بريطانيا الانشغال بذاتي، أنا مزيج يصعب علي فصله من كل بيئة عشت فيها، ومن كل شخص تعاملت معه، ومن كل موقف مررت به.

•• مع صدور كتابي من نادي جدة الأدبي خلال رئاسة الأستاذ عبدالفتاح أبو مدين في عام 2003م، كنت قد غادرت إلى بريطانيا لاستكمال درجة الدكتوراه، ومع أن الكتاب قد حظي بمراجعات نقدية جيدة، إلا أن دافع النشر قد خبا مع وجود بعض الأعمال التي كانت شبه جاهزة، ومع إلحاح بعض الأصدقاء على نشر تلك الأعمال، فنشرت كتابين اثنين من نادي الرياض الأدبي ونادي حائل الأدبي.

• الخبرة، هل هي كافية لتقديم الناقد والمبدع بشكل جيد للقارئ؟

•أنت ناقد مهتم بالسرد ومتابع لما يكتب هنا وهناك من أعمال روائية.. لماذا فقدت الكثير من هذه الأعمال الجانب الاحترافي في الكتابة ؟

• كيف ترى حضور الأكاديميين في شبكات التواصل الاجتماعي؟

ويؤخذ على هذا النشاط بصفة خاصة ما يأتي: يظهر لدى بعضهم غياب العناية ومراعاة اختلاف المتلقين عن قاعة الدرس الأكاديمي، ويتجلى لدى فئة أخرى تضخم الأنا والاعتداد بالألقاب، وغياب تبسيط مناقشة بعض القضايا...

•• نعم.. تكشف وسائل التواصل بعض كتابات الأدباء والمثقفين؛ فنلحظ فيها السقوط في ملامح من التحيز، وغياب الإنصاف، فضلاً عن الادعاءات الباطلة، وأحياناً النقد المبالغ فيه، الذي يقابله المجاملة المغالى فيها، ومرد ذلك في رأيي التسرُّع في النشر، والبحث عن جمهور، وهذه النار الملتهبة يقابلها الهدوء والتأني والاطمئنان عند كتابة الكتب والأعمال الإبداعية.. ولعل الخطر الحقيقي يكمن في تمكن وسائل التواصل ونجاحها في تحقيق الإلهاء، الذي يغيب الكتابة من أجل الكتابة: كتابة الإبداع من أجل كتابة المنشورات الإلكترونية، دون أن يتحقق شرط كتابة إبداعي ما في وسائل التواصل.

•• سأجيب على هذا السؤال نتيجة بعض الخبرات السابقة في تحكيم بعضها، ولم أعد كذلك.. لقد نجحت الجوائز الأدبية الكبرى في دعم الإبداع العربي، وحققت نشاطاً كتابياً ملحوظاً، وعرّفت بأسماء مبدعين في الثقافة العربية.

• لك رأي في حركة الحداثة في السعودية، هل يمكنك تلخيص هذا الرأي للقارئ في ظلّ ما دار ويدور حول هذه الحركة محلياً وعربياً؟

ولنتفق في البدء على كون الاتجاه النقدي في حقبة الثمانينيات قد طرق ثلاثة دروس مهمة: التنظير النقدي، والنقد التطبيقي، والسجال مع مناوئي هذا الاتجاه النقدي. لكن تلك الحركة النقدية المضيئة محلياً لم تنجح في تحقيق مستويات الوعي بمستويات الحداثة، نتيجة أولوياتها وانغماسها في ثلاثة أبعاد يمكن وصفها بالأُحاديّة، وهي: أُحاديّة التناول النقدي في اختيارها المدونة الشعرية وإهمال ما عداها، والسجال الظاهر مع التقليديين، والسجال المضمر بين أفراد الحركة نفسها.

• في كتابك (احتباس الضوء) الصادر مؤخراً، ما الرسالة التي أردت إيصالها للقارئ من خلال هذا الحفر في إبداع ذوي الإعاقة ؟

هنا يحاول الكتاب أن يقدم تجربة نقدية متنوعة بانتقائها لتجارب كتابية وفنية مؤثرة لمبدعين عرب لهم حضورهم في الوعي الشعري الحديث كطه حسين والبردوني وصقر الشبيب.

والكتاب تجربة نقدية مختلفة للقارئ العربي، تتباعد أولاً عن الاشتغال على المصطلحات النقدية المكررة الرتيبة، بنحت بعضها من صميم الكتابة نفسها، واستبدال عدد منها بما يناسب موضوعها؛ من أجل تفعيل آليات الوصول إلى نتائج جديدة، والأمل في جمع المختلف في الأشكال تحت مظلة واحدة.

وكان حسم ذلك بإيجاد الملمح العام الذي يرصد علاقات متباينة بين الإعاقة البصرية والفنون، ويبدو من ظاهر هذه العلاقات أنها لا تختلف كثيراً عن إبداعات موازية لتشكيليين وشعراء وروائيين، وهذا أكد وجود مستويات نقدية محددة، فرضتها تلك الحالات، وأثرت في وقعها، وقادت إلى إخراجها في صور لا تتوازى مع غيرها.

مشاهدة العدواني لـ laquo عكاظ raquo laquo التواصل raquo أسقط بعض المبدعين في

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العدواني لـ عكاظ التواصل أسقط بعض المبدعين في فخ التحي ز قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العدواني لـ«عكاظ»: «التواصل» أسقط بعض المبدعين في فخِّ التحيّز !.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار