تطلعات جيوستراتيجية للهند نحو جزيرة سقطرى اليمتية لمواجهة طموحات الصين في البحر الاحمر ...اليمن

اخبار عربية بواسطة : (موقع يمنات الأخباري) -

يمنات

ترجمة خاصة بيمنات

بدا الباحثون في مراكز الدراسات الاستراتيجية في الهند بنشر مقالات ودراسات حول الاهمية الجيوستراتيجية لجزيرة سقطرى اليمنية والجزر التي تشكل معها محافظة ارخبيل سقطرى، وتنبه هذه الدراسات صانعي القرار في الهند إلى اهمية الجزيرة اليمنية الواقعة في مدخل المحيط الهندي، في وقت تتنافس فيه الهند والصين على وجه الخصوص في الحضور البحري في منطقة المحيط الهندي.

ونشر الباحث جاجاتي ك. باتنايك الذي يعمل أستاذا مشاركا في مركز دراسات غرب آسيا، التابع لكلية الدراسات الدولية بجامعة جواهر لال نهرو بنيودلهي، والباحث تشاندان ك. باندا الذي يعمل أستاذا مساعدا في جامعة راجيف غاندي الهندية، مقالا لهما في ديسمبر/كانون اول 2024 حمل عنوان “جزيرة سقطرى.. فرصة جيوستراتيجية للهند لمواجهة طموحات الصين المفرطة في البحر الأحمر“.

صفقة سقطرىواكد المقال إن صفقة سقطرى، إذا تم التوصل إليها بالشراكة مع الإمارات العربية المتحدة، يمكن أن تكون نموذجًا في حالة الجزر الأخرى التي ستمنح الهند النفوذ المطلوب في منطقة المحيط الهندي.

نقطة استراتيجيةوبين المقال ان جزيرة سقطرى تقع في نقطة استراتيجية للطريق البحري الأكثر أهمية بين خليج عدن وبحر العرب، والذي يربط آسيا وأفريقيا في بنية التجارة البحرية.

اهمية جيوستراتيجيةولفت الى إن حجم التجارة الهائل يعمل على ازدحام هذا الطريق الذي يقع ضمن الأراضي اليمنية، موضحا ان الاهمية الجيوستراتيجية لهذا الطريق جذبت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية نحوه.

واشار إلى ان جزيرة سقطرى تقع في جنوب شبه الجزيرة العربية، وهي أقرب إلى القرن الأفريقي، ومدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وتضم الجزيرة تنوعًا حيويًا نادرًا، لافتا الى أن اقتصادها يعتمد إلى حد كبير على السياحة وتمويل دولة الإمارات العربية المتحدة.مصالح جيوستراتيجية وجيواقتصادية. 

واكد المقال ان الحرب الأهلية في اليمن والمواجهات بين الحوثيين والسعودية ادت إلى توتر المنطقة، ما جعل الإمارات تستغل هذه الأزمة كفرصة لترسيخ مصالحها الجيواقتصادية والجيوستراتيجية في الجزيرة، مبينا ان ابو ظبي ثبتت وجودها الفعلي في سقطرى التي حصلت على وضع محافظة في التقسيم الاداري لليمن عام 2013.

ما وراء تدخل الامارات في سقطرى..؟

وتسأل المقال حول الاهداف الكامنة وراء خطة الإمارات العربية المتحدة الكبرى وسياساتها التدخلية في سقطرى، والتي استدعت ردود فعل من شريكتها القوية ومنافستها الودية المملكة العربية السعودية؟ وما الذي يجعل سقطرى محوراً رئيسياً في المنطقة؟ واجاب على بالقول “موقعها الجيوستراتيجي”.

ربط قارتينواكد المقال ان الموقع الاستراتيجي لجزيرة سقطرى اليمنية يمنحها ميزة ربط قارتي آسيا وأفريقيا والخليج. معتبرا ان الميناء والمطار اللذان تم بناؤهما في” حديبو” عاصمة الارخبيل بأموال إماراتية يجعلان من الجزيرة معقلاً لأبو ظبي.

الأهمية الحيويةوراى المقال ان الأهمية الحيوية لجزيرة سقطرى يمكن أن تكون بمثابة عامل تغيير كبير في الجوانب الاقتصادية والعسكرية و مجالي التصدير والاستيراد. وهو ما يعطي الجزيرة أهميتها الجيوستراتيجية والجيواقتصادية في المنطقة.

قاعدة عسكريةولفت إلى قيام الإمارات العربية المتحدة ببناء قاعدة عسكرية في سقطرى. معتبرا ان ذلك ادى إلى نشوء حالة من عدم الارتياح في العلاقة بين أبو ظبي والرياض. منوها إلى ان ذلك الامر ليس واضحا، إلا أن السخط الضمني بينهما موجود.احتجاجات

وأشار المقال إلى أن سقطرى شهدت احتجاجات وردود أفعال سياسية منذ الربيع العربي، ما ادى إلى تحولها إلى نظام محافظة في التقسيم الاداري لليمن.

دعم الانتقالي الجنوبيوبين المقال ان دعم الإمارات العربية المتحدة للمجلس الانتقالي الجنوبي المؤيد للانفصال ساعد في تحقيق الغاية المرجوة. مبينا ان الامارات تدرك تعقيد المنطقة والمصالح المتباينة فيها. مشيرا إلى ان أبو ظبي ترغب في زيادة نفوذها الجيوسياسي في خليج عدن والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، لأن الصين وفرنسا والولايات المتحدة تمركزت هناك بالفعل.

اهمية جيوسياسيةواوضح المقال إن القوة الاقتصادية المتنامية للإمارات العربية المتحدة تحتاج إلى أهمية جيوسياسية. ويمكن تحقيق ذلك من خلال بناء الموانئ والقواعد الاقتصادية والعسكرية. معتبرا ان الأمن والاقتصاد يشكلان أولويتها الرئيسية.

قواعد اماراتيةوأشار المقال إلى ان القواعد الاماراتية في المخا وعدن والمكلا وسقطرى تشير إلى تطلعاتها في البحر الأحمر وظهورها كلاعب إقليمي.

السيطرة على الجنوب اليمنيولفت إلى ان الإمارات تستخدم قوات الانفصاليين الجنوبيين في اليمن للسيطرة على الجنوب اليمني. مبينا ان ابو ظبي طورت ايضا علاقاتها مع دول شرق أفريقيا لتسريع مصالحها في المنطقة، وإضعاف القوى الإقليمية الأخرى في المنطقة.

مواجهة الصينوبين المقال ان الصين بنت قاعدتها العسكرية في جيبوتي، كما اخترقت العمق الأفريقي من خلال مبادرة الحزام والطريق. معتبرا ان الحضور المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تطوير الموانئ وتحديثها يشكل خطوة ضرورية للحد من النفوذ الاستراتيجي لبكين في المنطقة. مؤكدا ان هذه المنافسة ضرورية لتعزيز التعددية في طريق البحر الأحمر، الذي يعد أحد الممرات الحيوية لأنشطة سلاسل التوريد العالمية.

مكاسب الهندوتسأل المقال عن المكاسب التي يمكن ان تجنيها الهند من النفوذ الجيوسياسي المتزايد للإمارات العربية المتحدة في المنطقة المحيطة بسقطرى..؟. موضحا إن الممر الاقتصادي الهندي الطموح الذي يربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، وعلى الرغم من أنه قيد التنفيذ، إلا انه سيكتسب زخماً هائلاً بسبب التعاون الهندي الإماراتي المتنامي.

منافسة الصينواوضح المقال ان هذا المشروع سيكتسب التسارع المطلوب لدفع الهند إلى أن تصبح لاعباً قوياً إلى حد ما في قطاعي سلاسل التوريد والتصنيع. زاعما ان الهند سوف تظهر في هذه العملية كمنافس مناسب للوجود المتزايد للصين في منطقة البحر الأحمر وشرق أفريقيا.

تعاون هندي اماراتيواكد انه في حالة التعاون بين الهند والإمارات العربية المتحدة في جزيرة سقطرى؛ يمكن للهند أن تمارس الرقابة على تطلعات الصين في جوادر، الذي هو جزء من الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الطموح لممارسة سلطتها على الجزء الغربي من المحيط الهندي وطموحاتها في طريق الحرير البحري.

ارتباط تاريخيولفت المقال إلى وجود ارتباط تاريخي بين الهند وسقطرى، وهو أقدم وأعمق بكثير. زاعما ان كلمة سقطرى مشتقة من “Dvipa – Sakhadara” والتي تعني “جزيرة دار النعيم”. منوها إلى انه كان للهند القديمة بصمات تجارية وثقافية مهمة في العديد من الأماكن الاستراتيجية في منطقة المحيط الهندي.

تواجد الصين في الموانئواعتبر ان مشاريع تطوير الموانئ الضخمة التي تنفذها الصين على طول طريق الحرير البحري في كياوكبيو (ميانمار)، وهامبانتوتا (سريلانكا)، وجوادر (باكستان)، وميناء عدن (اليمن)، ودوراليه (جيبوتي)، وميناء السودان (السودان)، والسخنة (مصر)، ولامو، ومومباسا (كينيا)، ودار السلام (تنزانيا)، وموهيلي (جزر القمر)، وتاماتاف (مدغشقر)، وبيرايوس (اليونان) تشير إلى احتمال انتهاج الصين لسياسة حافة الهاوية في المجال البحري العالمي.

تكتيكات صينيةوتابع: تمارس بكين كل التكتيكات الليبرالية الجديدة لتطوير موانئها الاستراتيجية في شيتاغونغ وبيرا (بنغلاديش)، وباجامويو (تنزانيا)، وملقا (ماليزيا)، مشيرا إلى ان بكين تحاول السيطرة على جميع نقاط الاختناق الحرجة في مضيق سوندا، ومضيق هرمز، وباب المندب، وجبل طارق.

روابط حضاريةولفت إلى ان الروابط الحضارية وطرق التجارة القديمة عن طريق التوابل العظيم، المعروف بطريق الحرير البحري، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالهند، وليس بالصين. لافتا إلى أن طريق التوابل القديم للهند على طول موانئ الساحل الغربي، وهي باريجازا (بهاروتش) في ولاية جوجارات؛ وسوبارا (سوبارا)، وسيميلا (شاول)، ومانداجورا (بانكوت)، وباباباتمي (دابهول)، وماليزيجارا (راجابور)، وأورانوبواس (مالفان) في ولاية ماهاراشترا؛ ونيترا، وناورا، وتينديس، وموزيريس في ولاية كيرالا، إلخ، كانت مراكز تجارية مترامية الأطراف تربط التجارة البحرية الهندية عبر منطقة البحر الأحمر بروما القديمة.

الجغرافيا السياسيةواعتبر المقال إن الجغرافيا السياسية في القرن الحادي والعشرين تحتاج إلى تحول نموذجي، حسب كتاب ألفريد ماهان ” تأثير القوة البحرية” ونظرية ريملاند لنيكولاس جيه سبيكمان، والتي أيدت أهمية الطرق البحرية وكذلك الدول الساحلية وسيطرتها على نقاط الاختناق الحرجة.

موقع الهند الجغرافيوقال ان الموقع الجغرافي الاستراتيجي للهند، فضلاً عن سواحلها الواسعة وقدرتها على فرض سيطرتها على الروابط البحرية الحيوية، يعد عاملاً رئيسياً في تنشيط مكانتها في منطقة المحيط الهندي.

توجيه مسار التجارةولفت إلى ان الهند تحتاج إلى توجيه مسار بنية التجارة عبر البحار، نظراً لارتباطاتها البحرية القديمة، وإمكانات القوة الناعمة الناشئة في عدد لا يحصى من المجالات.

ملحمة مفقودةوبين المقال ان السياسة الحالية التي يتزعمها رئيس الوزراء ناريندرا مودي تهدف لإعادة كتابة ملحمة الهند المفقودة في المحيط الهندي.

النفوذ المطلوبواكد المقال انه إذا تم التوصل إلى صفقة سقطرى بالشراكة مع الإمارات العربية المتحدة، فقد تكون نموذجاً في حالة الجزر الأخرى التي ستمنح الهند النفوذ المطلوب في منطقة المحيط الهندي لخلق مساحة تنافسية، وكبح جماح طموحات الصين المفرطة ودبلوماسية الديون في الأيام المقبلة.

نسخ الرابط

مشاهدة تطلعات جيوستراتيجية للهند نحو جزيرة سقطرى اليمتية لمواجهة طموحات الصين في

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تطلعات جيوستراتيجية للهند نحو جزيرة سقطرى اليمتية لمواجهة طموحات الصين في البحر الاحمر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تطلعات جيوستراتيجية للهند نحو جزيرة سقطرى اليمتية لمواجهة طموحات الصين في البحر الاحمر.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار