كما كانت البداية مفاجئة جاءت النهاية هي الأخرى أكثر مفاجأة، حيث أعلن الديوان الملكي السعودي انتهاء لجنة مكافحة الفساد بعد 452 يومًا من تشكيلها، أجرت خلالها التحقيق مع قرابة 381 شخصًا وأسفرت عن استعادة أكثر من 400 مليار ريال (106 مليارات دولار). ليلة السبت الـ4 من نوفمبر فوجئ الشارع السعودي بحملة اعتقالات غير مسبوقة، وصفها موقع "INTERNATIONAL POLICY DIGEST" الأمريكي بـ"ليلة السكاكين الطويلة" شملت في مرحلتها الأولى 18 أميرًا وما يقرب من 38 رجل أعمال، كان المبرر حينها "مكافحة الفساد" وذلك بعد ساعات قليلة من إصدار قرار بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد. الأسماء التي شملتها الحملة في ساعتها الأولى وعلى رأسها الأمير متعب بن عبد الله رئيس الحرس الوطني المقال من منصبه والمرشح السابق لولاية العهد، كذلك الوليد بن طلال أحد المعارضين لوصول ابن سلمان للحكم بهذه الطريقة والداعم لمحمد بن نايف، تشير إلى أن للحملة أهدافًا سياسية واضحة حتى إن لم يتم الإفصاح عن ذلك بشكل رسمي. العديد من وسائل الإعلام الغربية اعتبرت ما حدث جزءًا من مخطط ابن سلمان - الذي يرأس اللجنة - لتعبيد الطريق نحو الكرسي متخلصًا في طريقه من كل العقبات التي تعيقه عن بلوغ هدفه الأساسي، حتى إن استدعى الأمر إعادة تشكيل خريطة المملكة من جديد ضاربًا بمرتكزاتها التاريخية عرض الحائط. كما كانت البداية مفاجئة جاءت النهاية هي الأخرى أكثر مفاجأة، فبالأمس أعلن الديوان الملكي السعودي انتهاء لجنة مكافحة الفساد بعد 452 يومًا من تشكيلها، أجرت خلالها التحقيق مع قرابة 381 شخصًا، وذلك بحسب البيان الصادر عن الديوان الملكي الذي أكد أن "اللجنة أنجزت المهام المنوطة بها وفق الأمر الملكي وحققت الغاية المرجوة من تشكيلها"، وأضاف أن ولي
مشاهدة نهاية مفاجئة كالبداية هل حققت لجنة مكافحة الفساد السعودية أهدافها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نهاية مفاجئة كالبداية هل حققت لجنة مكافحة الفساد السعودية أهدافها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.