مهرجان “ثويزا”، في شخص الكاتب والشاعر عبد اللطيف بنيحيى، مُسير الملتقى، اليوم الجمعة، كشف ما مفاده أن اللجنة المنظمة تتمسك بهذا التوصيف، لكونه ينفلت من “الرقابة الخانقة” والوصاية الأخلاقية، التي تدل على أننا “في المسألة الثقافية مازلنا بؤساء”؛ مضيفاً أن “المكانة الاستثنائية التي تحظى بها أعمال شكري على المستوى العالمي تعود أصلاً لهذه المطاردة الأخلاقية”.
وأوردت البوراقي أن هناك “حكما آخر، يتعلق بالكاتب الذي قد يختلط مرات مع السارد في بعض مؤلفاته”، وهو الذي يحرّض على نعت “اللاأخلاقي”، وتابعت: “نتساءل أولا هل يمكن أن نصدر هنا حكم قيمة أم إن الإبداع هو عملية تتجاوز أحكام القيم التي يخلقها المجتمع في ظرف معين؟ وهل الأخلاق متحولة أم ثابتة؟ وهل يحقّ لقضاة يتعاملون مع الجريمة في مجتمع معين أن يحكموا بالقوانين نفسها على بطل أو شخصية من وحي الخيال؟”.
وأردفت الباحثة نفسها: “لو صدر كتاب الخبز الحافي اليوم هل كنا سنصدر الأحكام نفسها على الكاتب؟ ففي هذا العصر نحن نتحدّث عن حقوق الطفل؛ وعن الممارسات الفضلى لمصلحته. يعني عن أخلاقيات جديدة لم تكن واردة في ذلك العصر”، وزادت: “وفق هذا المنطق هل سنتكلم عن ‘الابن العاق’ الذي ينتقد ويجرم أفعال الأب؟..وحتى حين نعود إلى ‘زمن الأخطاء’ نجد أنها إحالة على زمن مضى”.
القدرة على البوح
وتابع الناقد بأن صاحب “مجنون الورد” لمّا حسم في تجارب حياته سردها بدل تخييل أحداثها، “وهو ما جلب عليه وصم ‘غير الأخلاقي’؛ وكثير من الكتاب والكاتبات المعروفين والمرسّمين في تاريخ الأدب يشاطرونه هذه التجارب، غير أنهم ينكرونها ولا يعترفون بها”، متسائلا: “هل يكون الكاتب أخلاقيا إذا أخفى تجارب حياته؟ ويكون لا أخلاقيا إذا أظهرها؟”.
هنا، حسب إبراهيم، يقع “عبور وتزوير من حقل إلى حقل؛ يتمّ التنقيب عن أفعاله في مخيلته؛ وانطواء أعمال شكري على نبرة عالية من الاعتراف ونزوعها إلى الإفادة من تجاربه ووقوع أحداثها في الحيز المكاني الذي عاش فيه، وهو في الأرجح العالم السفلي لطنجة، فقد حدث تواطؤ في افتراض التطابق بينه إنسانا وبين شخصياته التي كانت تهتدي بتجاربه، فتقدم البحث عن أحواله الشخصية على البحث في شخصياته السردية”.
كاتب “شُطّاري”
وتحدثت الغزاوي عن الرغبة التي تحكم هذا النوع من الكتابة، وهو “انتقاد التفاوت الطبقي الصارخ وغير العادل، وكذا التنديد بالظلم، الفقر، الاستغلال، وامتهان الكرامة الإنسانية، إلى غير ذلك مما يعاني منه سكان الهامش المعذبون المنسيون”، مشددة على أن شكري “الشاطر” كان هدفه عبر مشاركة تجربته الحياتية الصعبة “وصف ما عاينه وعايشه في عالم القاع الذي يعج بالفقراء المعدمين الصعاليك، المتسولين المتشردين، الخارجين عن القانون”.
واعتبرت المترجمة المغربية أن “شكري متمكن للغاية من الخصائص الشكلية والموضوعاتية للرواية الشطارية بتخييلها وواقعيتها التي تنضح بالمقاطع التي تصور التشرد، المعاناة من التهميش والظلم، وكذا المغامرات والصعلكة، كما اعتمد واقعية انتقادية للواقع المزري، وتمرد وثار على هذا الواقع المرير بقيمه وأعرافه المبتذلة”.
[embedded content]
مشاهدة مهرجان ثويزا الثقافي يبعد رصيد محمد شكري عن المقص الأخلاقي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مهرجان ثويزا الثقافي يبعد رصيد محمد شكري عن المقص الأخلاقي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مهرجان "ثويزا" الثقافي يبعد رصيد محمد شكري عن "المقص الأخلاقي".
في الموقع ايضا :
- عاجل / أنباء عن مصرع رئيس هيئة الأركان (المداني) برفقة خبراء إيرانيين بغارة جوية وسط توتر واستنفار في صنعاء
- عاجل: سوريا: الإخبارية السورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي
- سيناريو يحاكي أفلام الأكشن.. تسريبات كشفت هوية القائد (العدني) الذي اقتحم موقعًا للحوثيين وأسر قائده ومرافقه