إغلاق الوكالات في السوق البنكية المغربية .. موجة عالمية وتكاليف تشغيلية ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

واعتبر نبيل بدر، مدير مساعد للإشراف البنكي ببنك المغرب، أن التطور الرقمي هو العامل الرئيسي وراء إغلاق الوكالات البنكية المادية، مؤكدا أن توسع قوائم الخدمات البنكية المنجزة عن بعد، خصوصا بواسطة التطبيقات على الهواتف المحمولة، بما في ذلك التحويلات البنكية وحجز المبالغ للسحب وطلب دفاتر الشيكات واستخراج الكشوفات البنكية، ساهم في خفض الإقبال على الوكالات المذكورة، التي تخضع لمنطق محاسبي، ذلك أن المجموعات البنكية لا يمكنها الاستمرار في تحمل تكاليف تشغيل وكالة تضخم ثلاثة مستخدمين، فيما عدد زوارها أقل من المستوى المطلوب.

اعتبر المسؤول بمديرية الإشراف البنكي، التابعة لبنك المغرب، إغلاق المجموعات البنكية وكالاتها المادية توجها يواكب موضة عالمية في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتبنى البنوك النهج نفسه، بالنظر إلى تطور الخدمات البنكية والمالية الرقمية، فيما كشف التقرير المشار إليه عن تطور معدل الكثافة البنكية حسب عدد السكان مقابل الشباك البنكي، إذ انتقل من 6300 نسمة إلى 6400، فيما ظل عدد الوكالات بالنسبة إلى 10 آلاف نسمة مستقرا عند 1.6 شباك.

وربط شهابي، في تصريح لهسبريس، أسباب هذا التراجع بالتحول الكبير نحو الخدمات البنكية الرقمية، إذ أدى استخدام القنوات الإلكترونية، مثل الإنترنت وتطبيقات الهاتف المحمول، إلى انخفاض الحاجة إلى الوكالات البنكية التقليدية لإجراء المعاملات الروتينية، مثل دفع الفواتير والتحويلات المالية، مشيرا إلى أنه خلال جائحة كوفيد-19 زاد اعتماد الزبائن على الخدمات الرقمية بشكل كبير، ما سرع وتيرة إغلاق الوكالات المادية، ومنبها إلى مواجهة البنوك أيضاـ ضغوطا لتقليل التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية، الأمر الذي أجبرها على تقليص شبكاتها من الوكالات البنكية.

تحفيز “الكاش”

وبالنسبة إلى خليل عمراوي، إطار في شركة للحلول المالية الرقمية بالدار البيضاء، فتطور التكنولوجيا وارتفاع التكاليف التشغيلية للوكالات البنكية دفع البنوك نحو زيادة عدد الشبابيك الأوتوماتيكية لتقديم الخدمات البنكية بشكل أسرع وأقل تكلفة، موضحا في تصريح لهسبريس أن هذه الشبابيك توفر راحة أكبر للزبائن، إذ يمكنهم سحب الأموال على مدار الساعة دون الحاجة إلى زيارة الوكالات المادية خلال ساعات العمل، ومنبها إلى أنه “رغم التقدم التكنولوجي مازالت هناك فئات من المجتمع تفضل المعاملات النقدية، بسبب قلة الوعي المالي الرقمي، أو عدم توفر الإنترنت بشكل كاف في بعض المناطق”.

وأضاف عمراوي، في السياق ذاته، أن التعامل بـ”الكاش” مازال شائعا في المغرب لأسباب تتعلق بالثقافة المالية والاقتصاد غير الرسمي، إذ توفر الأوراق النقدية وسيلة مباشرة للتعاملات اليومية، خاصة في المناطق التي تقل فيها الثقة في النظام البنكي، مشددا على أن تفضيل المغاربة السحب من الشبابيك الأوتوماتيكية وراء زيادة عددها، خصوصا في المدن الكبرى، وبالتالي فانتشارها يعني زيادة الوصول إلى الأموال النقدية بسهولة، ما يشجع المزيد من الزبائن على تكثيف عمليات السحب الفوري.

مشاهدة إغلاق الوكالات في السوق البنكية المغربية موجة عالمية وتكاليف تشغيلية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إغلاق الوكالات في السوق البنكية المغربية موجة عالمية وتكاليف تشغيلية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إغلاق الوكالات في السوق البنكية المغربية .. موجة عالمية وتكاليف تشغيلية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار