يسعى يوسف الشاهد الذي تقلد منصب رئاسة الحكومة التونسية في شهر أغسطس/آب 2016 إلى ضمان مكان له، في منظومة الحكم التي ستفرزها انتخابات 2019، الأمر الذي يفسر سعيه المتنامي إلى كسب ثقة رجال الأعمال لتمويل حملته الانتخابية، دون مراعاة حقوق الشعب التونسي ومطالبه المتراكمة. قرر الاتحاد الأوروبي، قبل 3 أيام، إعادة تجميد حسابات بنكية للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي وأقارب لهم ممن تعلقت بهم جرائم فساد واختلاس للمال العام حتى 31 من يناير/كانون الثاني 2020، كما يفعل كل سنة، إلا أن قائمة هذه السنة لم تتضمن اسم صهر بن علي "مروان المبروك" الذي استثني من هذا القرار نتيجة تدخلات من رئيس الحكومة يوسف الشاهد لرفع التجميد عن ممتلكاته، وفق منظمة تونسية. الشاهد يتدخل شخصيًا في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد لاستعادة أموالها المنهوبة بالخارج بهدف دفع مشروعات التنمية وتوفير فرص العمل في المناطق الفقيرة والمهمشة، سارع رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، وفق منظمة أنا يقظ (منظمة رقابية تونسية مستقلة)، إلى التدخل لفائدة رجل الأعمال مروان المبروك الملاحق من القضاء التونسي "لاقتنائه ممتلكات منقولة وغير منقولة وفتحه حسابات مصرفية واحتفاظه بأصول مالية في العديد من البلدان في إطار عمليات تبييض أموال"، لرفع التجميد المفروض على ممتلكاته. وجاء تدخل الشاهد لصالح المبروك، بعد رفض الاتحاد الأوروبي الدعوى التي تقدم بها مروان المبروك ضد الدولة التونسية لرفع التجميد عن أملاكه في ثلاث مرات سابقة - آخرها يوم 15 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي - نظرًا لعدم انتهاء الأبحاث في القطب القضائي الاقتصادي والمالي والمتعلقة بشبهة اختلاس الأموال واستغلال النفوذ والإضرار بالإدارة
مشاهدة هل فشل الشاهد في إدارة قضية المبروك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل فشل الشاهد في إدارة قضية المبروك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على نون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل فشل الشاهد في إدارة قضية "المبروك"؟.
في الموقع ايضا :