‬عصيد: الوثائق الأثرية تجعل المغرب قبلة العالم .. وطلبة أمام معضلة انتماء ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأضاف عصيد، الذي كان يناقش “المغرب أرض البدايات”، في ندوة ضمن فعاليات الدورة الـ18 لمهرجان “ثويزا” بطنجة، أن “المغاربة كان لديهم دائما مشكل كبير من حيث الشعور بالانتماء”، مسجلاً أن “المغرب لم يكن في وعي الناس مركزاً لذاته؛ بل كان هناك دائماً مركز في مكان آخر، إمّا في الشرق أو الغرب”، وزاد: “هذا كان حاضراً في وعي النخب المثقفة أيضا”.

وعاد الباحث إلى منطلق مداخلته ليؤكد أنه عندما يُجري إطلالة على الاكتشافات الأركيولوجية يكتشف أنها “نقلتنا من منظومة إلى منظومة ثقافية أخرى”، وأوضح: “بالنسبة للنخب التقليدية كعلال الفاسي والمختار السوسي وأبي شعيب الدكالي ومحمد بن العربي العلوي، إلخ، من فقهاء الحركة الوطنية التقليديين؛ سنجدهم يربطون بداية التاريخ في المغرب بمجيء الإسلام، أي قبل 1400 سنة”.

وسجل الباحث سالف الذكر أن “هذه الاكتشافات منحتنا معطيات غاية في الأهمية، أولها أننا صرنا قبلة للعالم”، موردا: “نحن قبلة الكوكب، وفقا لمقولات الأركيولوجيا، بما أن الجميع صار يتحدث عن أقدم الآثار في العالم بالمغرب؛ ففي هذه الأرض عُثر على أقدن عقد للتزيين بالصدف البحرية، وأقدم أدوات لصناعة الملابس الجلدية في العالم، وأقدم آثار زراعة الزيتون، إلخ”.

وواصل عصيد: “كنا سابقا نأخذ البكالوريا ونحن لا نعرف شيئا عن المغرب، لكننا في المقابل كنا نعرف الكثير عن الأمويين والعباسيين ودمشق وبغداد وبيروت وعن ميخائيل نعيمة وخليل جبران، إلخ. في الحي الذي نسكنه مثلا لا علم لنا بوجود أديب أو مبدع مغربي كبير فيه. لم يكن ذلك وارداً في المقررات الدراسية”، واسترسل: “لقد أدرنا ظهرنا لأنفسنا. وتركّب عندنا مركب نقص خطير جدا، وهو تمجيد الأجنبي واحتقار الذات”.

وحسب ما أثاره عصيد في مداخلته فإن “الدراسات المتعلقة بالتنمية أكدت أن الشعور الوطني له دور خطير جدا في رفع إنتاجية الفرد (…) فكلما كان شعورنا الوطني قويا بالانتماء إلى بلدنا كانت إنتاجيتتا أكبر لأننا نعمل من أجل الوطن ومن أجل تنميته”، مضيفا أنه يتألم كثيرا دائما عندما يجد المغرب “ينفق الكثير من المال على تكوين طلبة لكي يتخرجوا بعد ذلك ليخدموا بلدانا أخرى”.

وأورد المتحدث: “هنا كان النقاش بين طلبة كلية الطب ووزارة الصحة، فالمشكل الحقيقي بالنسبة لي هو أن هؤلاء الطلبة بنسبة 70 في المائة بمجرد أن يأخذوا شهادة التخرج سيغادرون البلد للعمل في ألمانيا وفي كندا، ونحن ننفق عليهم في السنة الواحدة للفرد الواحد 140 ألف درهم، ما يعني 100 مليار طيلة سنوات التكوين بخصوص مجمل خريجي الدفعة؛ وسبب كل هذا ضعف الشعور الوطني بسبب الفساد المنتشر، وبسبب محطات كثيرة تجعل الشباب يشعر بالإحباط ويغادر”.

مشاهدة عصيد الوثائق الأثرية تجعل المغرب قبلة العالم وطلبة أمام معضلة انتماء

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عصيد الوثائق الأثرية تجعل المغرب قبلة العالم وطلبة أمام معضلة انتماء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ‬عصيد: الوثائق الأثرية تجعل المغرب قبلة العالم .. وطلبة أمام معضلة انتماء.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار