غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
منذ اليوم الأول لمعركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، وما أعقبه من حرب إسرائيلية دموية على قطاع غزة، اندلعت شرارة التفاعل مع الأحداث في العديد من الدول العربية والإسلامية، بل والعالمية أيضًا، على المستوى الشعبي والنخبوي في صور شتى، كان أبرزها الخروج في تظاهرات شعبية، وتفعيل حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية والأوروبية.
الحراك التفاعلي الشعبي بدا متفاوتًا حسب معايير مختلفة، كان أبرزها ما يتعلق بالقبضة الأمنية للأنظمة الحاكمة، ومدى اقتراب أو ابتعاد الشارع عن القضية الفلسطينية في الأساس.
بسم الله الرحمن الرحيم
???? بلاغ
استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الداعي لتنظيم مظاهرات تضامنية مع غزة تحت شعار"… pic.twitter.com/q6Jpkh5Qfd
— hassan bennajeh – حسن بناجح (@h_bennajeh) January 12, 2024فعلى المستوى العربي لم يكن هناك حراك ملحوظ في أغلب الدول التي تحكمها أنظمة (تُصنّف أمريكيًّا على أنها محور الاعتدال)، فكانت التظاهرات في بداية الأحداث محدودة جدًّا في مصر، ولم تتجاوز بضعة أيام حتى تلاشت تمامًا، بينما في دول الخليج، كان الحراك معدومًا في شتى صوره، فيما خرجت التظاهرات في كل من الأردن واليمن والعراق، لكنها -كغيرها- بدأت تضعف تدريجيًّا، مع استمرار الحرب للشهر العاشر على التوالي.
الكاتب والمحلل السياسي أحمد العطاونة، يرى أن رد فعل الشارع العربي جاء محدودًا ومترددًا ودون مستوى المعركة، رغم كثرة محاولات الاستنهاض من أطراف فلسطينية وعربية عديدة، على رأسها الناطق باسم المقاومة الفلسطينية أبو عبيدة، إلا أن هذه الدعوات بدت صرخة في “صحراء” لا تكاد تلمس لها أثرًا، مما يدعو إلى التفكير في سلوك الشعوب العربية والعوامل المؤثّرة فيه.
أما الحراك الناعم في مواجهة الحرب على غزة، كان قد تمثل في المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الإسرائيلية وتلك التي تمتلكها شركات أمريكية أو أوروبية داعمة لكيان الاحتلال، وكان في مقدمتها شركات “كنتاكي”، و”بيبسي”، و”كوكاكولا”، وماكدونالدز”، و”ستارباكس”، وهو الجانب الذي أظهر قدرته على الاستمرارية أكثر من حراك الشارع، كونه لا يمكن مواجهته من قبل الأنظمة.
[embedded content]
النتائج الإيجابية للمقاطعة بين جيدة ومبهرة، في مقابل هشاشة حراك التظاهرات في الشارع العربي لا يمكن تفسيره بنبذ القضية الفلسطينية أو نسيانها؛ حيث تُبت القضية حضورها في بعض جوانب التفاعل دون بعض، بالإضافة إلى اشتعال جذوة التضامن كلّما اندلعت شرارة أحداث جديدة، غير أن الأمر يعود -في الغالب- إلى ضعف النخب المجتمعية والسياسية التي يمكن تقود الشارع إلى حراك يناسب حجم الأحداث، وكذلك القبضة الأمنية التي تخشى من تحوّل الفعاليات التضامنية إلى لون من الاحتجاج على الأنظمة جّراء انعدام الحريات وتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
مشاهدة مع دخول الحرب شهرها العاشر هل انطفأت جذوة التفاعل مع غزة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مع دخول الحرب شهرها العاشر هل انطفأت جذوة التفاعل مع غزة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على المركز الفلسطيني للإعلام ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مع دخول الحرب شهرها العاشر.. هل انطفأت جذوة التفاعل مع غزة؟.
في الموقع ايضا :