مهنا نافع
جو 24 :
فقد كان الحرص دائما على تعزيز الانتماء واللحمة لهوية جامعة يشتق اسمها من اسم الدولة الحاكمة، وتم تحييد كل الانتماءات الاثنية والقومية والعرقية لا لإنكار وجودها وإنما لحاجة لا بد منها، وخاصة في البلدان البعيدة التي وصلوا إليها، فأصبحت العربية اللسان هي اللغة الإنسانية الجامعة، وأصبح الخوض بالأعراق والأصول في المدن والعواصم مجرد حكايات تتداول بين العامة للتعارف ببعض المناسبات، فالجميع ذاب ببوتقة الإخلاص والانتماء وعشق المكان الذي يمنحه الحماية والعيش الكريم، ليغدو كيان الفرد في الحي بين جيرانه كحجر كريم بلوحة فسيفساء جميلة مؤطرة بإحكام.
وكما كان وسبق كانت كل تلك الانسلاخات تغذى مباشرة ممن يترقبهم من بعيد وله الكثير من المآرب والمطامع، منتظرا الفرصة المواتية للتفرد بكل الناتج المجزأ السابق والجديد، وبدل الانتباه لما آلت إليه الظروف، يستمر هؤلاء عشاق الخسارة بالسير على نفس نهجهم السابق، ولكن هذه المرة بالاستئثار بالفتات الذي تبقى، ومن ثم حرمان أقرب الناس إليهم وعموم ما تبقى من أبناء جلدتهم لتكون النتائج الحتمية بعد كل ذلك الفرقة والضعف والهوان، فهي خسارة عم ظلامها على الجميع، والتي لو تم الوأد بالمهد للفتن ولمن أيقظهم قبل أن يتخذوا منهم طريقا معبدا بالشوك للوصول لأهدافهم الرخيصة، لما وضع شهود العيان أقلامهم بعد أن خطت بألم وأمل (ونأتي لنهاية هذا الطور الأخير على أمل أن يبدأ طورا مشرقا جديدا بعد حين).
مهنا نافع
كلمات دلالية :
تابعو الأردن 24 علىمشاهدة توأد في مهدها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ توأد في مهدها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، توأد في مهدها.
في الموقع ايضا :
- صنعاء: هيئة المستشفى الجمهوري توضح تداعيات الحصار وتراجع الدعم الدولي بتعليق تمويل أدوية بـ48 مليون دولار، وانخفاض واردات الدواء 60%، وحرمان آلاف المرضى من السفر لتلقي العلاج
- “الخارجيّة” ردًّا على عراقجي: العلاقات تُبنى مع الدول ومؤسساتها واحترام السيادة مبدأ متبادل
- ÙÙØ§Ø© ÙØ§Ù Ø§ÙØµÙÙÙÙÙØ©: أ٠رÙÙØ§ ØªØ±ÙØ¶ Ø·ÙØ¨Ø§Ù ÙØ§Ø¨Ù سÙ٠ا٠بÙÙØ§Ø¯Ø© Ø§ÙØØ±Ø¨ ضد اÙÙÙ Ù