في زمن التهديدات المتزايدة والتهويل المتعاظم و”البهورة” من دون سقف، لا مكان للتخاذل ولا مجال للاستسلام ولا محلَّ للخوف.
فمهما اجتمعت حكومات حرب، او التأمت مجالس أمنٍ مصغرة او موسعة، ومهما صدر من بيانات عن رؤساء ووزراء وقادة وحدات واركان، ومهما تكاثرت مواقف التأييد من وراء البحار وتصريحات الدعم العابرة للقارات ومواقف التضامن المشين مع قتلة الاطفال، لبنان اقوى من اسرائيل.
كان اقوى يوم دحر جيشها عام 2000، وكان اقوى حين حطَّم جبروتها عام 2006، وكان اقوى منذ 7 تشرين الاول 2023، حين كرس توازن الرعب على جانبي الحدود، وفرض على الموفدين الدوليين زيارات مكوكية لبيروت، عسى الدولة اللبنانية ترضى بالحلول الوسط، التي تريح العدو وتتعب الوطن.صحيح أن الخلاف كبير بين اللبنانيين حول بناء الدولة وادارتها، وحول الشراكة الوطنية والرئاسة والحكومة وغيرها. لكن الاصح، ان شعب لبنان واحد في مواجهة العدو، فالوحدة الوطنية هي الاولوية، وتضامن اللبنانيين في ما بينهم عنوان بقاء الوطن.
اما في التفاصيل، فلم يعد السؤال هل سترد اسرائيل على ما جرى في مجدل شمس، بل ما هو مدى الرد المحتمل؟ هل يقتصر على ضربة، ام ينزلق الى حرب شاملة؟ وفي موازاة كل ذلك، هل حصل بنيامين نتنياهو الذي عاد الى فلسطين المحتلة من واشنطن في الساعات الاخيرة ليترأس اجتماعاً حربياً… هل حصل على ضوء أخضر للحرب؟
مشاهدة لا مكان للتخاذل ولا مجال للاستسلام ولا محل للخوف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا مكان للتخاذل ولا مجال للاستسلام ولا محل للخوف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لا مكان للتخاذل ولا مجال للاستسلام ولا محلَّ للخوف...
في الموقع ايضا :
- يسرائيل هيوم عن مصادر بالجيش الإسرائيلي: مخاوف من أن أطرافا بالحكومة معنية بالتصعيد بالضفة لاعتبارات سياسية
- وول ستريت جورنال عن مسؤولين غربيين: روسيا استولت على مسيّرات أوكرانية يمكن استخدامها في هجمات ضد دول النيتو
- معاريف عن مصدر عسكري إسرائيلي: الشرطة لم تعتقل أي مستوطن شارك في الأحداث التي وقعت في بلدة قصرة أمس السبت