تعد الأمومة من أجمل وأصعب المهام التى تقوم بها النساء وخاصة إذا كانت الأم من ذوى الهمم فهنا يقع على عاتقها حمل كبير حيث إنها تعانى من الكثير من الصعوبات والتحديات لكى تستطيع تربية طفل ومراعاته وبرغم كل هذه الصعوبات استطاعت بطلة قصتنا أن تكون الأم والمعلمة والصديقة وكل شيء لابنها الذى اكتشفت أنه من ذوى الهمم أيضا فبرغم من أن الأمر كان أكثر صعوبه عليها ولكنها استطاعت أن تصل بابنها الى العديد من النجاحات ولكنها لم تكتفى بذلك فقد قامت أيضا بمساعدة الأمهات اللواتي يواجهن تحديات تشخيص الأطفال بالتوحد وتقوم بتقديم الدعم النفسي والمعرفي لهؤلاء الأمهات، مما يساعدهن على فهم الوضع بشكل أفضل وتقبله بروح إيجابية
بطلة قصتنا هى سونيا أحمد عفيفي، البالغة من العمر ٥٠ عاما، تعيش في مدينة طنطا، وتعمل موظفة إدارية بجامعة طنطا تغلبت على تحديات لا تحصى لتكون رمزاً للإصرار والنجاح في مواجهة الصعاب.
تقول "سونيا" لـ"البوابة":«أصبت بشلل الأطفال وأنا عندى سنتين ومن وقتها لحد ما كبرت وأنا على كرسى متحرك ولكن رغم نظرات الناس وصعوبة الحياة ألا أنى قدرت التحق بالجامعة واتخرجت من كلية الحقوق واشتغلت موظفة إدارية بجامعة طنطا وكنت بحس بالفخر والسعادة كل ما أعدى بمرحلة وأنجح فيها وأثبت للناس إن الإعاقة مبتمنعش حد إنه يحقق أحلامه ويعيش واتجوزت وربنا رزقنى بابنى مؤمن »
وأضافت:« تغيرت حياتى كثيرا بعد ذلك وسألت نفسى هل أستطيع رعاية ابن من ذوى الهمم وأنا فى هذه الحالة وهل سيتعرض ابنى للتنمر مثلما تعرضت لذلك وأنا صغيرة وأدركت أننى يجب أن أصبح قوية كعادتى لكى أستطيع مساندة مؤمن والوقوف بجانبه أمام الظروف والمجتمع والوصول به لبر الأمان» .
وأوضحت : «الوضع فى السنوات الأولى كان غاية فى السوء لكن مع الوقت بدأت أنظم وقتى وأحاول أبذل جهدا أكبر وأكون معاه طول الوقت أيا كانت النتيجة كنت بشتغل مع مؤمن كل يوم مهما كنت تعبانة بواصل الليل بالنهار ورغم كل ده عمرى ما قصرت فى شغلى ولا بيتى كنت بأفضل بالشهور على نوم ساعتين يوميا».
وأضافت "سونيا" :«حقيقى أنا فخورة جدا بمؤمن وحسه إنى أنا اللى بنجح مش هو وبعد تجربتنا قررت أساعد كل الأمهات اللى عندهم أبناء من ذوى الهمم وخاصة التوحد وأقولهم إزاى يساعدوا نفسهم وأولادهم وخاصة إني مش بس أم لابن من ذوى الهمم أنا كمان مريت بنفس التجربة باختلاف طبيعة المرض وعشان تجربتى كانت صعبة صعوبة مركبة ولأنى تمكنت من المرور منها بسلام الحمد لله حبيت أساعد غيرى لأن حقيقى محنة انتقاص الصحة محنة مش كل الناس تقدر تمر بيها بسلام .وخاصة الأمهات فبعد تشخيص أحد الأبناء بالتوحد يكونون فى صدمة كبيرة وخوف على أولادهم».
وأنهت حديثها قائلة : «مؤمن هو كل حياتى وأنا كل حياته هو الإنسان الوحيد اللى خلانى أكتشف فى نفسى حاجات أنا نفسى ما كنتش أعرفها من وقت ما اتولد وأنا حسة أنه هينجح وهيتغلب على المرض مش هبالغ لو قولت إن مؤمن هو الحاجة الوحيدة اللى عايشة عشانها وممكن أتحمل الحياه بصعوبتها وسخافة الناس فيها عشان أشوف ضحكته ونجاحه والحمدلله إن ربنا ساعدنى أقدر أثبت لكل اللى كانوا فاكرين إن مؤمن عبء علي أو أنى أنا كنت عبئا على أهلى إن كل ده كلام فارغ واللى عايز ينجح بينجح وأنا وابنى دلوقتى بقينا نموذج ومثل لغيرنا هاتمنى إيه أكتر من كده»
IMG_20240728_193219مشاهدة سونيا أحمد أم تحولت إلى داعمة لأمهات أطفال التوحد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سونيا أحمد أم تحولت إلى داعمة لأمهات أطفال التوحد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على البوابه نيوز ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سونيا أحمد.. أم تحولت إلى داعمة لأمهات أطفال التوحد.
في الموقع ايضا :